السبت، 7 سبتمبر 2019

جرح الوطن ظنوا به الظنون و أوجعوا له العيون لما تمنى و صاح أعادوا له السكون قد كان فيما قبل يرنو أن يوجد و يكون لم يرجو خلا أو صاحبا و لم يطلب منهم ديونا في سربه يصبح آمنا قانعا و للخير يمسي ممنونا له القلب المعطاء الكبير و يمشي بتواضع و هونا نقي السريرة و صفائها و للعهود و الأمانة لا يخونا أخلاقه و أدبه يسمو عاليا و للحرية عاشقا مقرونا قد تركوه منبطحا طريحا و هم للأعالي يعتلون فلما أراد أن يحيى و يعيش نعتوه بالحمق و الجنونا فسلبوا من جفونه النوم و أجاعوا منه البطون هذا هو حال الوطن يأخذ دوما طيفا و لونا نعيب الظلم و الطغيان و هو ضارب فينا قرونا أسياد النفط بنذالتهم زرعوا الفتنة و العيون تآمروا و اتمروا و تحالفوا و أخذوا الأوامر و الشؤون الوطن العربي جريح و في كل شبر فرعونا أطفال و نساء و شيوخ أذاقتهم الحروب شجونا سأصرخ صرخة عربي رغم الإعصار و الرعونة و أحارب بالعين المحرز و بكفي حفتر و غليونا و أذوذ عن الأقصى و أهد بعزمي صهيونا و الشام عزيزة علي عصية يخشاها الطامعون و اليمن السعيد قلعة يهواها الأبطال و المجاهدون و بغداد زهرة المدائن قد شب فيها الخلفاء الراشدون فمن ذا يهدأ ثورة أنوائي و يخفف الجو المشحون و من ذا الذي يقرأ أشعاري فيعيدها أغنيات خالدة و لحونا بقلمي:"""رامي بلحاج"""


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق