السبت، 7 سبتمبر 2019

فلذة كبدي يا فلذة الكبد كابري و تحملي ثم انظري حالي و تعقلي و لا تنخدعي و لا تتأثري و لا تستقوي أو تتأملي قد جار علي من الزمان صرف فاصبري و لا تتعللي صغيرتي تذكري أشواقي و حنيني و أني لك ولي و كوني كالصخر كما عهدت لا ينال منك تذمر و لا وجل و لقد وضعت على صورتك ورودا و جعلتها في أوصالي يا أميرتي في يقظتي و منامي أنت دوما خالدة في بالي تمضي الأيام و معها الليالي و ربيعك في مقامي و ترحالي أنظرك عبر شاشة الجوال فيترائى لي محياك الغالي كأنه بدر منير براق عالي فيحجب نوره عن سؤالي كوني يا حبيبتي كما كنت لبيبة راجحة في العقل و أكتب في الصباح أشعاري تكون أغنيات أنت فيها موالي و يبقى الحنان و فعله في القلب إلى أن تؤول الحياة إلى زوال فخافقي قد أضناه الغياب و أنت حاضرة في أقوالي و أفعالي كلمات :""رامي بلحاج""" 1/9/2019 A Meknès


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق