السبت، 7 سبتمبر 2019

الرزق الحلال [الرزق](https://www.alukah.net/social/0/50466) إما أجر وإما وزر لقمة تأكلها من حلال تحييك حياة طيبة ولقمة من حرام تجلب لك البلايا من حيث لا تحسب ولن ينال ما عند الله من الرحمة والفضل والبركة في الرزق بمعصيته فربما قد كتب الله لك الرزق الحلال فاستعجلت عليه فأكلته بالحرام قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً إِنِّي بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ وَقَالَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ مَا رَزَقْناكُمْ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِّيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ) صَحِيحِ مُسْلِمٍ فالإنسان في كسب الرزق في أحد الحالات الأربعة: الأولى : رجل أخذه من حرام وأنفقه في الحرام الثانية : رجل أخذه من حرام وأنفقه في الحلال الثالثة : رجل أخذه من حلال وأنفقه في الحرام الرابعة : ورجل أخذه من حلال وأنفقه في الحلال والثلاث حالات الأولى تزل بهم القدم يوم القيامة إلا رابعهم فقد ثبت على الحلال وأنفق في الحلال فأنجاه الله يوم تزل الأقدام دخل الإمام على بن أبي طالب رضي الله عنه مسجد الكوفة يوماً وقال لرجل كان واقفا على باب المسجد : أمسك بغلتي فأخذ الرجل لجام البغلة وتركها فخرج الإمام علي من المسجد وفي يده درهمين ليكافئ بهما الرجل على إمساكه بغلته فوجد البغلة واقفة بغير لجام فركبها ومضى ثم دفع لغلامه قنبر الدرهمين ليشتري بهما لجاما جديدا للبغلة فلما ذهب قنبر إلى السوق وجد اللجام في السوق وقد باعه السارق بدرهمين فقال الإمام علي رضي الله عنه : ( إن العبد ليحرم نفسه الرزق الحلال بترك الصبر )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق