السبت، 7 سبتمبر 2019

أزيز الليل هدوء ليلي الأنيق إجتاحه أزيزٌ يئزُ غلياناً على حطب قلبي والسماء تتلحفها الغيوم مكفهرةً بصرير رياحٍ ما قبل عاصفة أزيزُ الوغى بات حسوماً بأمواجٍ لقلبي عاتية كابوس الفراق مرعب بجماجم الأحلام مستقرة المكان ثاوية غوغاء الرُعاعِ رجسٌ يستصرخ الليل الصامت ليصم أُذني عن كلام جيفهم البالية أزيزُ الليل سمسار يعتضد محتضناً صمتي وصوتي الغريب فارغٌ يبحث عن ثورتي فأجدني كقابضٍ على خواءٍ بليلةٍ داجيةٍ ويحي بسلسلة تسونامي تضرب الأرجاء لشواطئي والليل يتوشحه هدوء الظلام بغربتي بغطاءٍ لغلافِ قلبي غاشية وأنا اين مني من حبيبٍ قطع أوصالي بغيرةٍ بانت للقلب دامية آهٍ من أحرفِ كلماتي حين تستعسر المخاض بآنينٍ يئن ليستولد من الليل القاحل ولادةً من خاصرة أشعاري الجائعة تبحث لإسمك عنوان كان قد إبتلعها ريق الرضاب بِلعابِ مائدةٍ شهية الإنتظار،،، بتنهيداتِ قافية آهٍ من ليلي الأخرس بحركة عقيمة كل ليلةٍ يزورني أفتح عيني من غفوتها متوجستةً لأتفقد الحلم بك والليل يبكي على خيبات الأمل ليقضم من الصباح نوره بقطبِ الجبينِ باتت ليلتي كاسية أيها الليل اليتيم بدون حبيبي أحمل بداخلي حلماً فارغاً وصدري الممتلئ بعواء النباح بزمن عليّ جائر عاتبتك طويلاً وانت لاتُصغي لقلبٍ حائر ما زلت أبحث عن دفءٍ بصرير الليل هشت مفاصله بالفؤاد قانية أيا حبيباً بعثرت أفكاري أبحث عن سؤالٍ لجوابي عن حنين يجمعك باحضاني أتسربل به على أكتاف الليل القارص ليُحيطك النبض من حولك قربانية ويلي من أطراف الغيابٍ هي كدخانٍ يخرج من فمي بليلةِ شتاء ليلامس قلبي صقيعٌ بجسدي عارية لا أدري بت أصافح الهواء حتى تهشم الأكسجين برئتي كبارك على ركب الليل متضرعا يستعطف جاثية لمَ همشت الحلم وصررت العتاد؟ كفقاعات تتلاشى بمجرد لمسها يُخرج لسانه الكابوس مستهزئاً بلعنة السماء مستبداً طاغية سؤالي الجاف منخفض الرأس إستحياءً متى أعود ؟ لأشق الطريق لقلبك أتبرعم على صفحاته بثمار حبٍ يانعة وأُعاود السؤال بانكسارٍ خائف أما زالت مسامعك للحساد الوشاة صاغية وهم يتملقون أحاديثهم بكلماتٍ متعفنةٍ أحبطها عجزهم الجاثم بهم بليلةٍ غائرة ويحهم أهلَتني الأيام للنسيان أعادوني لماضٍ يختلج المكان اضطرابا كمنقارٍ ينخر بنخاع الذاكرة كمعولٍ يدق الأرض ليحصد من سمائها دمعاً بالعين سارية لكن لا بأس فالشجرة المثمرة دائماً ُتُضرب بالحصى لتميزها والشدائد للورى غربال ولطالما إمتعضت منكم غضباً والماً سأغربلكم بتصفية حسابٍ لأبد الدهرِ باقية وهناك قرب الموقد أختلس من شق الدجى باباً ليجهش الليل بالبكاء عتاباً للقاء حبيبٍ بليلةِ فرحٍ غانية لتعانقنا همسات الليل بلمسةٍ حانية """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" أزيزُ الليل بقلم / امل ابو سل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق