لم اعد اشعر بالسكون والراحه
بعد ان. زادت بيننا السفاله والوقاحه
بدل ان نصب حقدنا وكرهنا عل العدو
تمادينا في بناء. الصداقه معه والعلاقه
فتحنا له اجوائنا وحدودنا برضى
وغدونا نستقبله في بلادنا بوضوح وصراحه
ولم نعد نهتم بقضيه الوطن والتحرير
واصبحت. قرانا . ومدننا له مستباحه
ووافقنا برضانا ورضى اعدائنا
السماح لشبابنا بالهجره واعتبرناها مباحه
ووافقنا على الاستمرار في الهدوء
وفضلنا السكون والسكوت وطلب الراحه
فضاع الشرف والكرامه وغدونا
نهتف ونقول لا نريد ان نزرع ولا نحب الفلاحه
الله يمن علينا بدعم من العالم
فلماذا نحب التعب والجهاد ونرفض الراحه
كفاكم يا بني وطني كسلا وهبلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق