فَارِسٌ غَيّرَ يَائِسٌ
رُبَّمَا زَمَانِيْ أَبّكَا عُيُوْنِيْ أَحّرَقَ قَلّبِيْ
هَيَّجَ أَشّجَانِيْ أَحّزَانِيْ و قَتَلَ أَحّلَامِيْ
لَكِنَّ مُسّتَحِيّلٌ أَنْ أَسّتَسّلِمَ لِلآلَامِ
وأَرّكَعُ لِنَزَوَاتِ الكَوْنِ الطَّاغِيَّ
أَنَا فَارِسٌ أَكّرَهُ التَّعَبُدَ والقِيُودِ
حَرِرّ نَفّسَكَ مِنْ طُغّيَانِ الجَّهْلِ
وحَارِبْ بِسَيْفِ
عِلّمِكَ البَتَّارِ
رَجُلٌ بأَلِفِ رَجُلُ
قَالُوْا عَنِّيْ تَافِهٌ لَايَسّتَحِقَ الوَفَاءُ
لَايَعّرِفُوْنَ أَنَّنِيْ رَجُلٌ بِالأَخّلَاقِ مُكَلَّلُ
رَجُلٌ يُضَاهِيْ أَلِفَاً مِنَ الرِّجَالِ
تَارِيّخِيْ مَعّرُوْفٌ قِمَّةً فِيْ الأَدَبِ
تَرَبَّيْتُ عَلَىْ العِزَّةِ والكَرَمِ
وحُسّنُ السُّلُوْكِ
عَلَىْ يَدِ أُمٍ كَمّ عَانَتْ الَليَّالِيْ
وذَرَفَتْ الأَدّمُعِ
مَنْ أَنّتُمُ لِتُشَّوِهُوْا تَارِيّخِيّ
الذِيْ سَطَرّتُهُ بِالدَّمِ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق