ثمل حد المجون ،،،،،،
اعزِف النّايَ وَرتّل صادحاً صوَتَ السُكُون
وَانعَ أَدراجَ الّليَالي فِي دَهَاليزِ العُيُون
انُثر البَدرَ قُنُوتاً وَابكِ أَسرَابَ الشّجُون
وَاطربِ البَحَرَ سَلاماً كَبَهاءِ الزِيزَفُون
اندُب الحِبرَ وَسطّر حِلمَ أَطيافِ الَسجُون
قُم وَنادِي وَانهَم الحُبَ شَقَاءً لَن يَكُون
وَاغرُز الأَنفَاسَ شَجوىً كَتَغارِيد الجُفُون
أَنا تَوّاقٌ لِثَغرٍ أَنا حمّايِ الحُصُون
صُن فُؤادي وَاعزف الهجر بكاءً إذ يَخُون
أَنا عِشقٌ لَايُجارَى أَنا أَلوانُ الفُنُون
إن تقُولِي مَاتَقُولِي فاشرَبِي كأَسَ الظُنُون
فَبِكِ الشُوقُ تَهَادَى وَانبَرَى مِثلُ الجُنُون
وَبكِ النّبضُ يُنَادِي وَلِهاً نَدبَ الغُصُون
مُغرَمٌ أَشقَى فُؤَادِي ثِمِلٌ حَدّ المُجُون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق