الخميس، 14 نوفمبر 2019

غزة تناديكم
وبعد كل هذه الحمم والقذائف 
تسألني
تناديني
أين الرفاق أين الفاروق نبض
شرياني
أين الرفاق
أبو عمار والياسين
عماري
ويوم الوغى وفي النزال
ثواري
أين من كان يسكنني 
يداويني 
وفي المحن 
يلاقيني
ماذا جنيت لأبقى
وحيدة 
والكل شاهد على من يقطع
شراييني
يا رب أنت الرجاء ومن غيرك
يحميني
غزة تحت القصف من يروي ظمأها 
ويرويني
حصار وتشريد وتدمير وصراخ الأمهات
يبكيني 
يا أخوتي طال الفراق
والفرقة 
تُعييني
ثلاثون قمة وما زالت الأوراق
والحلول
تجافيني
غزة حربة رماحكم
قفوا معها لعل الله يجازيكم
ويجازيني 
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق