سوق عكاظ
اجرني
............................................................................
سوق عكاظ
أجرني
فالشعر
في
مدينتنتا
مثل عود الكبريت
تارة يشتعل
وطورا
بالقريحة
لا يشتعل
لله درك ..
ما اعجبك
مات الشعر
فينا
ولم تعد الفوانيس
فيه
تؤنسنا
سوق عكاظ
كان فيه مرجعنا
وحدتنا
مضجعنا
كان فيه لنا
بالامس
بالشعر موقدنا
فيه
كنا نحج بالشعر
فيه كانت
جميع مناسكنا
فيه كنا نرسم
قنديل الاهات
فيه كانت لنا
فيه
امة قد خارت
فيه
كان للقدس
رسم على الباحات
المقدسة
نحت على الاركان
نحت
في ذاكرة
قد شاخت
فيه
تجمعت
كل
الامنيات
والشعب يعتصر
فيه
قد رحل المجد
وانتحرت
على الخد دمعتنا
بعد
ان رحلت
لنا جميع الامجاد
فيه
كما انتكست
لنا جميع الاعلام
وانتحبت
فيه
كما عكاظ
قد رحل
كفرا بالانعام
رجما للافكار
قد انتحر
فيه
بعد ان رحل عكاظ
القدس ينتحب
ورمسي
لعشق كل الاوطان
ينتسب
عد ياعكاظ
لمدينتنا
فلم
يعد لنا مكان
في وطني فيه
انتسب
شعر
طه عثمان البجاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق