الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

يا لائمي ...
كف عني..
 الملامة والعتب..
ارجوك ..
اني مرتاب ..
في كل امر ..
وفي حيرة ..
من كل شيء ..
في هذا العمر ...
وأني في عجل .. 
حنيني..
 لا حجة له ..
فلقد انهمل..  
وأشعار ي..
 باتت في ركن الملل..
مازِلْتَ تصر..
 في لومك لي ..
وتحاسب فمي ..
على عدد القبل ..
وتسأل دمي..
 كم مرة ..
عانقت جيدها ..
وشممت منها ..
العطر والنفس ..
وحتى عن نبضات قلبي..
 في حضورها ..
كم يزداد فيها العدد ..
وأقول لك ..
اني متيم بها ..
ومنها  أشم ..
ريح الحياة والأمل.. 
عبيرا دافقا ..
يملأ اركان المكان..
 بإطار الزهر..
بذا اسكن لنفسي ..
في أمل..
أراجع الأحداث ..
عن كثب ..
لعلي اجد ..
بريق ضوء وامل..
الثم شوقها ..
عند امتزاجه ..
بشوقي..
 وقت القبل..
واعاتب  صبابتي ..
في عشقها..
 وأسأل الشريان..
أن  تمهل ..
لا تترك الآهات ..
حملا علي ..
وتذهب في عجل ..
فأني ظمأ ..
الا ترحم عطشي ..
انت احبيبتي ..
خصبي..
 ولي في الحياة الأمل.. 
يا روحي..
اسألي ..
من كان السبب ..
مرت علينا ..
الايام عاديات ..
في خصام..
 بلا سبب..
قد يكون حبي .
وهيامي في العشق ..
هو أكبر سبب..
ام اغنياتي الحنينة..
 على ناي حزين ..
وقت السمر ..
سقيت الايام ..
احلى ذكريات ..
فيها شواهد وعبر ..
لكل حبيب .
لاحه خطر الفراق ..
واندثر.. 
في كؤوس الاشواق..
 على مد البصر ..

مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق