( أقصانا لاتبكِ )
……………………………
فاضت دموعى تُبَلِّغُ طيفَ أحــــــــزانـى
أين الطريقُ وأين منها أوطانــــــــــــــى
ماذا أقول لربي حين يســألنــــــــــــى
عن باحة الأقصى عن حقٍ وجـــــــيران ِ
عن نُصرة الملهوف حين يرْجُوَنِــــــــــى
عن مجدنا العُمريِّ عن فضلٍ وإحســان ِ
أين الزمانُ الذى قد كـان يعرفــــــــــــنا
وإنْ هفا مجدٌ نَلْقُفْهُ بإيمــــــــــــــــــان ِ
فيا نائحَ الطلحِ من هولِ غُــــــــــــرْبتِنا
أأبْكى على وطنى أم أبكى على حالي
ياقُدْسُ ياعُمْري يالحْنًا فى مُخــــــيَّلتي
تاللهِ لا أنسى زيتونَكَ الحـــــــــــــــاني
أقصانا لاتبكِ فالليلُ مُرْتَــــــــــــــــــحِلٌ
هكذا تصْدحُ آيـــــــــــاتُ قُـــــــــــرْآني
فيا حُمْرَةَ الخَدِّ أينـــــــــــاكِ مــن عُرْبٍ
يَغْفونَ إلى النوم ِ عَبَثا ً بأقــــــــــــداري
ستعودُ يا أقصى يومًا .. فـــــلاتــــــبكِ
فجـــــــندُ اللهِ سيأتوا كإعـــــــــــــــصار ِ
جنودٌ لاتخـــــــــــشى فى اللّهِ لائــــــمة ً
تدُكُّ حصونَ صـــــهيونَ الأشـــــــــرار ِ
فتـــــــــــشرقُ شمسُ الكرامةِ مـــــــثلما
تـشرقُ لـــــــيلةٌ ظلماءُ بالأقمــــــــــــــــار ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق