(((صباح النصر)))
"هنا فلسطين.. لقد تم إخراج بني صهيون من أرض الأنبياء.. وتم التحرير.. وتم النصر للأنقياء.."
متى؟؟
متى سنسمع معاً هذا الخبر السّار؟
فكُلَّما تلقينا مُرَّ الأخبار، بكت معنا الأحبار..
و كم بقي منك يا أرض الأنبياء كي ننقذ؟
ومتى النّصر والانتصار؟
وقد سلبوكِ ظنّاً منهم أنّهم أتقياء..
ولكنك صمدت وحضنتِ شعباً من الأنقياء..
بالرّوح بالدّم نفديك يا فلسطين..
سمعها الكلّ حتّى من كان أصمّ..
استشهد فيك الشّباب والشّيوخ..
لم نكن حياداً، بل وقفنا حداداً..
نبكي ونحن الكثر عمّا سلب مِنّا الأقل..
و متى كانت الكلمات زاداً أو رداداً..
أو حرّكت يوماً قلوب أسياد..
ومن دّبر أدبر و لم يُحذِّر، بل حضَّر ودمَّر.. وللفلسطيني قتل حيث قَدَر..
ونحن مازلنا لهم نُسَطِّر..
فلسطين سُلِبَت، و أقلامنا لأحلامنا رسَمَت..
وحمائم جريحة في السّماء حلَّقت..
وسُحُب سوداء فوقها أظلمت..
فمتى النصر؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق