يا أمة وطيء الغثاء عفافها
ولجسمها يتسابق الاغراب
لحسوا بقايا الكبرياء بفرجها
وتلاعبت بنهودها الانخاب
الشام في ابنائها مكلومة
والياسمين تهزه الاقحاب
والقدس يا للقدس ماتت حسرة
لفنائها تتفاوض الاعراب
خابوا وقد فقدوا حياء وجوههم
خاب المفاوض والسلام سراب
ما عدت أعقل مذ رأيت شآمنا
يجتاها الأحبار والاذناب
ما عدت ابصر مذ رأيت عراقنا
غرقت ببحر هوانه الأنساب
بغداد تؤنسها المدامع خلسة
ودمشق تؤنس دمعها الاعناب
يا من أردت العز دونك أرضنا
بترابها تتمرغ الاعتاب
إن العهود مع اليهود خيانة
من صكها هم عننا أغراب
القدس تنظر للشآم وقلبها
نحو العراق وجندها الانجاب
......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق