السبت، 7 ديسمبر 2019

إني أريدك لاتحيد
______________
يا من  دعوتني للطريق 
                
 وتركني أمضي وحيد

يا من هديتني للصواب

 وبعدت أنت لما تحيد

قد كنت نبراسا تضئ

 واليوم تنظر من بعيد

مازلت أذكر يوم جئت
 دعوتني قد كان عيد

ورسمت لي يسري
 الى الجنات كى أحيا سعيد

علمتني وهديتني
 أن الكتاب هو الرشيد

يا منشد الألحان
 للأبطال في سجن العبيد

أسمعتنا صوتاَ
 لتحيي في حنايانا شهيد

قد كنت تتلو من كتاب
 الله لا تخشي الوعيد

قد كنت تدعو
 في سبيل الله لله المجيد

وتحطم الأغلال
 عملاقاَ ومقدماَ عنيد

فمضيت دهراَ أرتقي
 ووقفت أرقب أستعيد

فبحثت عنك اليوم كي
 بك أهتدي بك استزيد

وأسير في وسط الدجي
 ولأقتدي بك من جديد

فوجدت أنك لم تكن
 في الركب والدرب السديد

فنظرت طيفك من بعيد
 قد هالنى سيرى وحيد

نادتك دمعاتي التي فاضت
 وحزني ذا شديد

إني أريدك يا أخي
 كي نكمل السير الرشيد

وأريد ساعدك الذي
 اثني القيد الحديد
انى اريدك لاتحيد
______________________
شعر/محمود عبد المتجلى عبد الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق