الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

مع البحر

أمواج صارخة هادرة

يمتصها صخر الشاطىء

وأسماك القرش الباكية

تمتليء البطون نارا

بعمق القاع تنسدل حكايات

ولون الغسق تتفجر الدموع

مراكب تغادر الميناء

تتجه إلى خارج الوجود

وذاك الصياد مازال يحمل بنادقه

يبتسم لذبول الموج

يعرف نهاية الرواية

كانت هناك منذ الموجة الأولى

يحدث طيور النورس

عم ماء النهر الذائب في البحر

حاولوا إقتلاع الموج

ليرموا فيه شباك الصياد

محاور للحديث بدأت

وخبايا مؤامرات الصياد

مع أهل المركب المتخاذلة

خرقوا القارب كي لا يأخذه الملك الغاصب

يبتسم الصياد لأسماك القرش

وعدوك بوليمة ولم يوفوا بالوعد

وهأناذا أقدم لك قرابين الوفاء

مع كل موجة يأتي فأر راكع

ومع النسيم يكثر البكاء

قال البحر لم تنته حكايات الضياع

تعرفك صحراء الأوجاع

لم يمت من سرقت الريح مركبه

سيعود ذاك الربان

يحمل الكتاب الأول

من صلاح الدين إلى كلاب الصحراء

------------

شاكر محمد المدهون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق