( كل قشة مختومة بروحه )
شيء بيشبه دمعة المحروق
ف ليلُه
عمرُه طولُه زي خط عرض
200ف100
إحتقان حَد الشراهة
للوداع
إمتهان للشُوف بيقتِل
ف اليراع
كان بيركع للشغب
حتى الثُّمالة
يمنح الإقرار مسارُه
وسط دارُه
عاش غريب
يبدُر الأرض الشراقي
حبِّةِ الأحلام ليوم
السحابة راح تمُر
صاح وباح
خُد من القلب اللي واجِه
الرياح
وصُر
العواصف اللي نارها
من عيونهم
همَّها كسر الجناح
المحاولة كات منافسة
إمتي وازاي الخروج
من حقول الإزدواج
الرَّتينة والرِّتاج
زي هاشتاج أو زئير
مين بيقدر كِيف يفسر
اللي مابين السطور
10 من 10درجتي
ف الحساب
علمُوني
خَطِّي تاتا
فين تكون العتبة نايلُون
والجِزاز
الجنابِة رفعَها بالمية فرض
أو بمسح ع التراب
يسحلوني دمى باكتب
فوق خدودهم
ألف نغمة
إني موتى هو أصل
للحياة
طِيري باسبح ف الوجود
شقشقاتُه
إنه للعش اللي ضمُّه
راح يعود
وان طلعُه والسعود
كل قشة مختومة بروحُه
عارفة وقت الضِّيقة تعزف
أو تطبِّب من جروحُه
ضمِّني يا شوق وغرِّد
ع الزهور
الوجع مش بس طارح
بل مدُّه قبل م الجذور
ليه ندارِي
واحنا من ساسنا لراسنا
غارقين ف بحر من الشعور
الزمن ما هوش زمانا
ولا المكان
حجبوا أي نسيم بيحمل
زعفران
واتلاقيتني ف صحرا تايه
زي أنَّة في ناي
أو بحة مكتومة ف كمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق