..... القدس لنا ....
نحنُ انتهينا إنّما لمْ تنتهِ القضيّةْ
فسادُنا قدْ سادَنا في دورةٍ غبيّةْ
يمينُنا تبادلُ الشِّمالَ بالأذيَّةْ
و لمْ نَزَلْ نكرّرُ البَسوسَ جاهليّةْ
دماؤنا تجري على سيوفِنا الشقيّةْ
و القدسُ في قيودِها و حزنِها سبيّةْ
عارٌ علينا لا على قبابِها البهيّةْ
ولا على الأقصى ولا القيامةِ الشَّجيّةْ
القدسُ للإنسانِ للعروبةِ الأبيّةْ
لدينِها.. لربِّها.. لشعبِها الضحيّةْ
حبيبةٌ فارسُها آتٍ بلا مَرِيّةْ
فإنْ نَعُدْ عادتْ لنا و تشهدِ البريّةْ
و عادتِ الكرامةُ العزيزةُ العليّةْ
نخرجُ منْ أنفاقِنا لشمسِنا السنيّةْ
و القدسُ تبقى دائماً بُوصلةَ الحَمِيّةْ
القدسُ : إمّا مُنْيَةُ النصرِ أوِ المَنِيّةْ
شعر : أحمد السيد
حلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق