تبت من المعاصي
وقلت ربي كفاني
فإنها الدنيا فانية
جمالها والانثى واحد
تغر بحالها الاعين
نحن وهي التراب
كالثلج ذنوبي ما
أحملها أستغفر فتذوب
ماعصيته ربي بشرك
ولكنه بالتقصير إبتليت
كل في الله طامع
الجنة دخولها المفازا
انا العبد لله تائب
قبل النار بها العذاب
_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-
لولا تداولها في المدارس
ما اعارها احد اهتماما
وهي الاجدر بالاهتمام
بدءا من سنين البراعم
وهي العرب تفاخرت
بلغتها فكان القرآن أحكما
فإن أردت علوا وشموخا
عليك به أسلم المقاما
لغة ما لها نظير ولا حجة
عليها وبها تأتى الحجج
إن سلم اللسان من عيوب
ما أجلبها إلا الفهم العوج
_-_-_-_-_-_

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق