رايت الدهر مسرور المحيا
يسامر اهل من لازال حيا
يقول لمن تدانا من مياه
ستبليك الليالي زد بريا
ستعطش مثلنا مادمت تهوى
عيون الريم قدسلبتك ضيا
فموت العاشقين بلثم ثغر
وخد لاح لي ثمرا جنيا
لقاها في دنا العشاق حزن
وضلمة شعرها كفرا عميا
ايابنة موصل جودي بوصل
فقد غرقت امانينا سويا
فلا عبارة تجري بنهر
ولا حبل تدلى كان ليا
تقطعت الحبال فلا وصال
ولالوح تدانا من يديا
رجوتك يابنة الاخيار جودي
فبخل العشق يرسمه المحيا
لك وجه كان الله ابدى
لنا الحور العيان وزاد ضيا
وخد كالاصيل اذا تدانت
بقيض عراقنا مالاح فيا
ودل كالثريا او كبرق
يزيد دعاء ناسكة عليا
اذا نالت تباريح وشكوى
من الهجران احزان البليا
تقول بلوتني بالحب حينا
وحينا تقطر الخجل المحيا
اقول لها بان العشق موت
وموت الفرد اشفاق جليا
تعالى فالهوا الم سيقضي
على الاعمار فلنحيا سويا
تعالي نبتني عشا صغيرا
سماء العرب تنطر بالثريا
اجيبي خافقا مازال يشدي
بحب زاده الشكوى وريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق