( احتظار الأمّة.. )
لـ عبد الرحمن جانم
ألا يا أمّةً باتتْ كشيخٍ
عتيٍّ موشكٍ بالاحتظارِ
كما بغلٍ هزيلٍ زاد سنّاً
يخوض الموت تيهاً بالصحاري
فيمسي ضامئاً فيها فيلقى
وحوشاً كلّ وحشٍ صار ضاري
فتسعى نحوهُ من كل ّجنبٍ
بأفياهٍ مفتّحةٍ تباري
فلا يقوى الفرار وليس يلقى
لهُ عن موتةٍ أدنى خيارِ
سأكتب عنكِ أشعاري رثاءً
وأندب فيك ألعاب الأتاري
ودور الرقص بين العهر والرّا
قصات الطُرّ من بين المجاري
أواسي فيك أنغام الأغاني
بجنح الليل أطراف النهارِ
سأبكي فيك أبطال القدامى
إذا عدّيت من جنب الديارِ
كمثل القبر خاليةً عروشاً
بلا مُلْكٍ ولا مَلِكٍ مُشارِ
.....يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق