السبت، 7 ديسمبر 2019

أبـــــــــــــــــــــــُــــــــــــــــــــوُهْ!
ABOO
06-12-2019

أتعرفه؟ 
ذلك الذي والديه قد تعبوا
حتى أنجبوه !
سهروا الليل طويلاً منتظرين
وهم يتابعوه
في مرضه في تعبه
ويمرّضوه
أتعرفه؟
هذا الذي سار على نهجه
الجميع بنوهْ!
وهم من قد أبلغوه ......!
وحينما كبروا في سنوات العمر
مشوا على دربهِ حتى أنهم
قلّدوه
في كل فعل ورأي وفكرٍ وسلوك
وتابعوه
وهم الذين في طبائعهم وأخلاقهم
يشبهوهْ
حتى إذا رأوا أبوهم قد إنحرف دربَه
قوّموه
وهم الشبابُ الطيبونَ لما رأوا اعوجاجاً
عدَّلوه
لم ينسوا له قولاً أن الذي أدّبه في الصغر
كان حتماً أبوه
ولذا لا احد يقول أنه منحرفٌ فأدِّبوه
والفتى طبعاً ينشأ على ما كانَ
عوّدهُ ذات يومٍ أبوهْ
فتابعوا كل أحواله وشئونه 
وما تركوهْ!
من خيرة الناسِ كانوا معاه 
مع الشيخ الذي يوماً تعرّفوا عليه
والتقوهْ
شاوروه
وحدّثوه
وخبّروه
واستنصحوه
فقال لهم: لا تتركوهْ
منكم من احوالكم
دوماً قرِّبوه
هو ذا الرضا هو ذا الفضل
فسايروهْ
حتى إذا طال عمرهُ سنواتٍ
لا تتعبوه
لا تغلِّبوه
لا تزعجوه!
وريِّحوه!
تنالوا رضاه في الدنيا وللآخرة
دوماً راضوهْ!
تراحموا فيما بينكم
وارحموه!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق