الجمعة، 3 يوليو 2020

الشاعر مصطفى محمد امارة/قصيدتي بالفخر

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
قصيدتي بالفخر
للشاعر مصطفى محمد أمارة
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

              انا شاعر القوافي
                          أمد رجلي بطول لحافي

من محيط كلمي اغترف اشعاري الصوافِ
                           وانسجها من الحروف قصيدا معبرا وافي

بلسما كرحيق زهور الياسمين وعبيرها 
                             يدخل القلب والفكر بلسماً شافي معافي

شهد الحياة كلماً فيه الطيب معسولاً
                              غزلاً ووصفاً يصور الجمال للقلب ضافي

أنا الملَهم بأشعاري وزنا وقافية كلي ثقة 
                         بأني المعبر بالمنظوم البليغ الحكيم الشافي

شعري يخرق الارض ويجتاز الافاق جماله
                               عبر السحاب طقوسا صفاتي واوصافي

كل حدث اتابعه ذكرا وانقله صورة وصوتا
                                            رسم سطوري واللون القوافي

انا الشاعر العربي أفاخر باسلوبي الثقافي
                             وعربيتي لغة لها من كل المعاني أضياف

انا القائل والشاعر وقولي المشعور عِبرا
                         وقع حروفي على المسامع لحنا ونغما دافي

اقول الشعر قصيدا وبمقصودي الخافي
                                   فالتقط منه ما تدبرت تعليلا قطافي

انطقه بلساني ملهما ويأتني ترددا هتافي 
                                            مستجاب لا نافيا ولا مجافي

انا شاعر الغريض واغراض شعري تعددا 
                            استهدف كل هدف معرف وفيه اعترافي

انا ناعت الجمال وصفا حيا اصوره
                                             وانا المتغزل بروائع الأطراف

انا وان افتقدت عزيزا ارتحل وآلمني
                              رثيته وجعلت ذكراه باقية وعهدا وافي

انا وان احببت ذا قدرا مرموقا وقدرته
                                        أمطرته مدحاً من صميم ااتلافي

واذا ما اضمر النوال من الحق من اعتدى
                        نال العتاب ومن ثم الهجاء تعصفه السوافي

شاعر الواقع والخيال اصطفى وانا مصطفى
                          بين العمالقة منهم وفيهم اسطورة خرافي

افخر وافتخر بالفاخر حقا مجردا من باطل
                               وارفعه القمم نارا على علم لماعا رفافِ

شيمي التواضع والرضى بما أعطانيه ربي
                              كان كثيرا او قليلا وبقدر رجلاي لحافي

الاف قصائدي وعشرات دواوين اشعاري
                                     وابيات القصيد خواطري وأسيافي

والتواضع في طبعاً من شيم الكرام سماتي
                                  ومن فضل ربي هبة الوهاب انصافي

فالأقصى منطلقه بداية من منخفض وأدنى
                       فالبحار والمحيطات تكونت من رذاذ ونطاف

خير الوصول الى القمم عن درجات سلم
                                والمستقر ثبات المواقف تعففا وعفاف

يا منشداً شعري قد تحتاج لقراءته دهرا
                      ينابيع السيول انهار وبحار لا يعتريها الجفاف

شعري القصد والقصيد مقصود بقصائدي
                           ككرة تخترق المرمى هدفا وذلكم اهدافي

خذ من شعري ما استطعت حكمة ومعنى
                                  متدبرا ولا تأخذ مضموني من غلافي

عربيتي مشرفتي فاخرة لا حدود لها
                                  ومعاجم اللغات عاجزة امامها عجاف

سواقي الكلم تنطلق من محض شعوري
                              ومنابع الحس عيون حرفتي واحترافي

انا شاعر فلسطين ولقبوني ملك القوافي
                              ولي الفخر كرامة وعزتي وجاهي اكافي

ما فخرت بنفسي ولا افتخرت من قبل ابدا
                          واليوم جئتكم افخر بنفسي شعرا وقوافي

فهذا انا وذاك شعري فخرا وعزة وكرامة
                              وانتم تعرفوني وشعرى الدلال والعراف

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
من اشعاري : مصطفى أمارة

عائدة قباني/وطني إليك تحيتي

وطني إليك تحيتي
لحنَ القصيد وغنوتي

صبحاً أنار ليَ الدُّنا
كالشمس تشرقُ نجمتي

يا قدسُ يا لحنَ الوفا
في القلبِ انت بصيرتي

دفق الفؤادِ ونبضه
وجعٌ تمادى بلوعتي

أهواك يا أرض الفدا
يا مسجدي يا قبلتي

انت التي في خاطري
حباً تملّك مهجتي

أهديك فجراً نسمةً
بالعطر ترسمُ قُبلتي

لتضمّ أسواراً هنا
حضنتْ بحبٍّ صخرتي

يا صبح قل لي ما البَها
إذ ما غفوتَ بمقلتي

شمسٌ تنير صباحنا
ام ذي مشارقُ قُبّتي

فصباحكم وردٌ شذا
من أرض أقصانا فَتي

مسكٌ يضوعُ بمسجدي
كالياسمين أصُحبَتي

عائدة قباني

الخميس، 2 يوليو 2020

الشاعرة الفلسطينية مها محمد/تهنئة بعيد الميلاد

(وصلتني من أحد الأصدقاء تهنئة بعيد ميلادي )

بعيد ميلادك مها

قلمي لك وشعري

من وسط نجوم السماء

اخترت نجمك الذهبي

وحطت رحالي بقلبك ندي

اعشق أيامك الجميلة

وأتغزل بعمرك البهي

وعيدك اليوم عيدين

عيد ميلادك الخصيب

وعيدي سعادتي القشيب

يا ثوب الجمال صيحي

ولأيام سعادتك غني

وأشعلي الف شمعة

تقضيها بضياء هالعيد
ربنا يجعل أيامك أحلى

وكل أعيادك تغني

وتتراقص بصباح جديد

عائدة قباني/ قدس قلبي ياجمالات القدر

قدس قلبي يا جمالاتِ القدر
صورةٌ ماجتْ بأطيافِ القمر

نور أقصانا بديعٌ سحرُهُ
جابَ دنيانا تراءى للنظر

مثل شمسٍ تعتلي أفقَ السما
ذات صبحٍ قد أضاءت للبشر

درّةٌ تزهو كنجمٍ في العلا
نجمةٌ للصبح إذْ حلّ السَحر

حيرت عقلي بحسنٍ زانها
قبتي الصفراء تبرٌ ذا دُررْ

طُرّزتْ آيات ربي في بهاً
ماهَ حسن ُ الدرِّ أنوار السورْ

يا لقلبي إذ تبدّى حُسنُها
ذاب من فرطِ حنيني وانصهر

ليت أني ذرةٌ من تربها
أو نسيمٌ مسكَ أقصاها نشر

أو هتونَ الغيمِ حباً أرضها
عانقتها منه قطرات المطر

فنما وردٌ عطيرٌ زانها
ونجيل الباحِ سجاداً نثر

يا لشوقي لرؤاها ضمّها
بعيونٍ تفتديها بالبصر

عائدة قباني

الأربعاء، 1 يوليو 2020

طارق موسى المحارب/الظلم

طارق المحارب ..
1/7/2020

الظلم ..

سُئِلتُ عنِ الظُّلمِ الذي حلَّ بالورى
فلا الصَّخوُ منهُ اليومَ صحوٌ و لا الكرى

و لا هذهِ الدُّنيا بها أنصفتْ فتىً
و عيشُ عبادِ اللهِ ماءٌ تكدَّرا

و معظمُ خلقِ اللهِ في العيشِ ظالمٌ
و قلَّتْ نفوسٌ لا ترى الظُّلمَ مَنظرا

فقلتُ : هوىً في النَّفسِ و المرءٌ ساجدٌ
لنفسٍ بها خيرُ الأنامِ تبخَّرا

غلتْ نارُهُ في الجوفِ تِيها فأحرقتْ
نباتاً غدا يَبْساً و قدْ كانَ أخضرا

و ماذاكَ منْ جهلٍ لدى المرءِ إنَّما
أنانيَّةٌ في الطَّبعِ سُوءٌ بها جرى

يرى أنَّ هذا الكونَ ما فيهِ ملكُهُ
و منْ أجلِ هذا قدْ تمادى فغيَّرا

قوانينَ دنيانا إذا ما تعارضتْ
و ما كانَ يبغيهِ فأبدى تذُمُّرا

كأنَّكَ ياذا النَّفسِ بالخُلدِ حالمٌ
نسيتَ بأنَّ الموتَ خصمٌ تنكَّرا

سيأتي كما غصنٍ تعرَّى خريفُهُ
و منْ بعدِ عُرْيٍ فيهِ قدْ جاءَ مُثمِرا

و منْ يتَّعظْ يُلفِ الحياةَ بخيلةً
و لوْ أعلتِ الباغي إلى شاهقِ الذُّرا

سيُرديكَ هذا العمرُ فانهضْ لحفرةٍ
و لا تحسبنَّ الموتَ لو حانَ قصَّرا

إلى المالِ تسعى أو لجاهٍ و سطوةٍ
فتقلبُ وجهَ الحقِّ و القلبُ لا يَرى

سوى ما يراهُ اليومَ مجداً مُزيَّفا
ولا مجدَ في الدُّنيا لمرءٍ إذا افترى

ألا فاتَّخذْ ما شئتَ ماءً و أنهراً
و جنَّاتِ أعنابٍ و ملكاً و أكثرا

و لكنْ على حقٍّ إذا رحتَ ساعياً
وراءَ رغيدِ العيشِ برّاً و أبحٌرا

فغيرُكُ قبلَ اليومَ غرَّتهُ عِزَّةٌ
فحلَّلَ ما يبغي فهلْ كانَ عُمِّرا

أتتْهُ أيادٍي الموتِ تجتثُّ كِبرَهُ
و تنأى بهِ عمَّا بناهُ وسوَّرا

فلا مالُهُ المسلوبُ منْ جيبِ غيرِهِ
و قاهُ و لا قصرٌ منيفٌ على الثَّرى

و لا شرُّهُ المبذولُ في كلِّ مَسلكٍ
نهاهُ فتابَتْ روحُهُ حينَ غرغرا

ألا أنتَ ياهذا بكفِّكَ زارِعٌ
نواةً بها خيرٌ إذا كنتَ مُبصِرا

و أخرى بها شرٌّ فلا تسقِ حوضَها
و راعِ التي بالخيرٍ تنمو فأزهرا

طارق موسى المحارب ..

بقلمي ..

د. عماد اسعد/صهيل الكلام والكامل

صَهِيلُ الكَلامِ
والكامِل
-------
عَجَبِي تَمرَّغَ مَهجَتِي فتَألَّقا
وتَدلَّلَتهُ الجَارحَاتُ فأرفَقا
وصَبا فأوقَدَ في الإناءِ صَبابةً
مِن غَيهَبِ الرُّكبانِ في وادِي النَّقا
طَهَّرتُ فيها بالوَسامةِ أضلُعِي
فتَطرَّزت تعلُو على عَذبِ الِّلقا
ورحَلتُ في الأفاقِ جِدُّ مُحيَّراً
أجلُو الوفاءَ إلى الغَديرِ فأغدَقا
في طَرفِ عَينِي بالولاءِ إلى الّتي
مِحرابُها زينُ الهدايةِ أبرَقا
فجَنيتُ منها رَمشةً بِتدَلُّلي
بالرِّفقِ منها ما يَلَذُّ مِن السُّقا
إكليلُ هودَجِها القَميرُ لِعَنوَتِي
بِتَصَبُّبِ الألوانِ حينَ ترَقرَقا
هيهاتَ تدنُو إن عزَمتَ رِياضَها
فهيَ السَّناءُ على السَّناءِ تدَفَّقا
كحليةُ العينينِ مِشعلُها الرِّضَى
ما بينَ خَفرِ اللّحظِ يتلُوها النَّقا
إن رُمتَها فهِيَ الحَرِيقَةُ في الجَوى
ومَراكبُ الغُزلانِ موعِدُها استَقا
يا صَهوةَ الأجيادِ في ساحِ الغَضَا
فتوسَّلي إنّ الصَّفاءَ توثَّقا
لو أينعَ الإعصارُ في عَرجُونةٍ
طابَ المَذاقُ من اللِّحاظِ فأنطَقا
كلَّ الظَّلالِ وما يَطُلُّ على الوَرى
ميلادُ عاشِقةٍ يَجُنُّ فأشرَقا
فتعلًّلت أجراسُ آهاتِ الهَوى
مابينَ أجنحةِ الرُّكامِ تَشَقشُقا
مِن كلِّ وردٍ في الوَرودِ براعِمٌ
تُجلِي الضَّمائرَ بالسِّرورِ توَرُّقا
صَبَبُ الهيامِ وبالوجودِ ثرِيدُها
في المائداتِ تعَشعَشَتهُ فأشفَقا
وله الوَرُودُ وماءُ مَديَنَ شاهِداً
زادَ السَّقاءَ على البَصيرةِ رونَقا
إنِّي المَتيَّمُ استمِيحُ ظِلالَهُ
مِن ظِلِّهِ المَيمونِ بان فَحقَّقا
فهُو الحَقِيقُ وبالجَنانِ مُحقَّقاً
مِن عهدِ موسى وابن مَريمَ أنطَقا
هذا وأحمدُ والجميعُ مَدائنٌ
بالعلمِ أخلاقٌ تُنيرُ خلائِقا
ياسائِلي أمَّ القُرى يا ذا القَرى
توبُوا إلى عِلمِ الجَمالِ مِنَ الشَّقا
-----
د عماد أسعد

الشاعرة الفلسطينية مها محمد/إلى ولدي الحبيب

....... إلى ولدي الحبيب ......

تشاطرني نشيج الحزن روحي
وفي الأعماق.. يا ولدي.. أنادي

وكيف العيش بعدك يـا حبيبي
وقد ذاب الرحــيل لـه فــؤادي

ومن أشـدد به عضدي وحـالي
إذا مـا ضعت فـي دنــيا العـبادِ

وبُعـدُكَ زاد مـن هــمِّي وغـمِّي
وبـات الشـوق يحـمـله وِدادي

أبـات الليل أسأل عـن حبيبي
وجـرح القلب للأوصـال حادي

ســألـت اللــه يجـمعني بإبني
وغـير اللــه لا يقـضي مُـرادي

إذا الأقدار أنـسـتني جـروحي
فكيف القلب يُنسـيني وٍدادي

قطـار العـمر يقـطـع للفـيافـي
بياض الـشـيب يقـهر للـسـوادِ

زهـور الروض تذبـل في هدوءٍ
وتـالـي العـمر يجـنح للحــصادِ

أبـاســلُ هــــل يُجـمـعنا لـقـاءٌ
بجــنات الخـلـود على الـوهــادِ

سـألـت اللــه أن ألـقـاك عـمـري
فبعـدك بات يُـفقـدني رشــادي

ونــار الـشـوق للأحــباب حـرَّى
وبالأحزان يـصحـبـني مـــدادي

نـجــاحـك كـان يعقبه نجاحي
فـأنـت اليـوم عـنـوان الجـهـادِ

فـلـيت الـروح يـا ولدي فـداكَ
لتـبـقى دائــماً ســرَّ اجتهادي

بقلمي
الشاعرة الفلسطينية مها محمد
1/7/2020م