الخميس، 16 يناير 2020
شمس الأمل رغم الضباب رغم السحاب رغم الوجع رغم مرارات الزمن رغم توحد الظلام وإنسلاخ الهمم رغم الزهور اليابسات رغم القيد المتحجر على شرايين القلوب رغم رذاذ المتاعب المتسكع فوق جراحنا رغم بؤر الضياع وجنود المكر اللعين رغم مطامع لا تعد رغم إنسداد أوردة الفؤاد تشرق شمس الأمل متراخية كسلى تعد بلقاء منسحب يهدد مسارها زحف الطغيان وبلدة تكومت بفعل الخداع ينقشع الضباب تنبت حبات الرمال صوامع أمل هنا منبت الورود وهنا فلاح هدت عزيمته السنون وهناك في جنح الليل من يوقد سراج هنا تنبت في الأفق شموع تشرق شمس الأمل تتوه عناوين الخداع يبصر الفلاح طريقه تتوحد سنابل القمح أمام مطاحن اليأس هنا بسمة تنير درب المريض رغم مساعي الظلام لسد نوافذ النور تشرق شمس الأمل --------------- شاكر محمد المدهون
جرعة زيف أخرى..؟! يكفي ما قد سال لديك بنزفي فيك سئمت لديك وجودي وهواك يزخر بالزيف لا تبكي فدموعك كذب وتجول بقلبي كالسيف قد كونت لديك شعورا يخبرك عن معنى النسف كيف أظل حبيبا أحيا مخدوعا مشلول النصف كم حاولت بأن أبقيك لكن أنت محل الحذف ركبتك جملة عشق لكن إسمك ذا ممنوع الصرف إني أبحث عمن معها تشعرني بوفاء الإلف لا تفجعني بما يجعل لأحيل هواها إلى الرف أن تبقى عبقا لحروفي وتظل محلا للحرف لا أهديها العمر ورودا وترد خداعا بالكف فدعيني وحياتي إني ما قد لاقى فؤادي يكفي محمد طه عرجون
همسة للقدس *** بين مسك وعنبر وعيون بنية سأراجع سجع أوردتي وشراييني الوردية على إيقاع هدبَيها ...... رائحة من وضوء الجباه العربية تفوح من حصائر أرض ممهورة بدموعها والقدس تبارك صفصافها .... وعلى بعد نبضتين من قلوب منذورة للدماء تطالعنا رائحة الخبز من مواقد سخية بين طنجة واللاذقية د.عبدالوهاب الجبوري 2020/1/16
شذرات امل البحر المتدارك نبضات فؤادك تضطرب وسهام عيونك ترتقب وجمالك بات يؤرقني وشعرت بأن بكم تعب فلمحت رموشك قد ثملت وبصوتك قد ظهر العجب وبقربك قد رحل الضجر وحنانك كان هو السبب فتبسم قلبي في ادب ولطيفك قد فرض الادب بسمائك قد ظهر القمر ولعل ظلالك تقترب بظلالك قد رسم الامل وبصوتك قد سمع الطرب كلمات رشاد القدومي
قصاصاتٌ شعرية ٢٥ تألّقْ فإنَّ الدُرَّ مثلُكَ فاخرُ وللكرْمِ حباتٌ تظلُّ تُعاقِرُ تشهَّيتُ من رُسْلِ الشهادةِ نظرةً ليرجعَ من غيبِ المسافرِ طائرُ فهل جاءَ عن بلقيسَ صورةُ هُدْهدٍ ولم يأتِ من طيفِ الملائكِ خاطرُ ؟! تمنيتُ موتاً بالضياءِ مُطرّزاً وروحاً بخضراءِ الحريرِ يتاجرُ تباركتَ يامن بِعتَ روحكَ بالثرى ونجمُك بالصمتِ الرهيبِ يُكابرُ تُبلسِمُ جرحاً ما استراحَ للحظةٍ وعينُك بالشوكِ الأليمِ تُناحَرُ سأحرقُ بالأضلاعِ أشرعةَ الهوى لترقى بأورادِ الدخانِ معابرُ وأشعلُ قِنديلاً بجُنحِ فراشةٍ لتلمعَ في تِبْرِ الرمادِ بصائرُ فيا راحلا ًصافحتَ خُلدَك ساحِراً وقد سُرقت من مِعصميهِ الأساورُ ! ويا نبعةَ الريحانِ بادَلني الهوى زها شاعرٌ في الجمرِ حُراً وثائرُ هنيئاً لكم عُرسٌ يُكلِّلهُ الندى ومن كُلِّ فَجٍّ للشَّذا يتقاطرُ . محمد علي الشعار ٤-١-٢٠٢٠ أتعبتني قصّةُ الحبِّ كثيرا فابتغيتُ القمرَ الأبيضَ دارا نِمتُ فوقَ الغيمِ لمّا غازلَتني ثمَّ أوقدتُ السُرى ماءً ونارا ٤-١-٢٠٢٠ خبّأتَ حرفكَ بينَِ خدِّك والندى قد أثبتَ الدمعُ المُرقرقُ ما نفى لي من رحيقِك والزهورِ قصيدةٌ والنحلِ والشهدِ المُصفّى ما وفى . --- تحترقُ الساعةُ التي مرقت من إصبعَيْ عاشقِ الندى عبقا بالرغمِ من أنها بخافقهِ زادت بأوتارِ ضلعهِ رَهقا --- سألوهُ أجابهمْ : اِسألوها كيف لم يهزمِ الزمانُ الهُماما ؟ هيَ دوماً معي فكيفَ يُبارى اث نانِ قد وحّدا الضلوعَ اعتزاما وقفت جنبَهُ طوالَ حياةٍ كلما خارَ جمّعتْهُ قواما --- سلامٌ على من في الزمانِ أحبّوا وذابوا على وجدِ الحبيبِ فصُبّوا إذا نسيَ الريمُ المسافرُ صورتي فأقربُ تشبيهِ التخيُّلِ قلبُ . محمد علي الشعار ٥-١-٢٠١٩
السبت، 11 يناير 2020
...................................... كَالزَّهرِ عاشِقتي ....................................... ..... الشاعر .... ...... محمد عبد القادر زعرورة .... في الفَجرِ أنهَضُ مُشتاقاً أعانِقُها مِن رَحيقِ الوَردِ ثَغرَها أسقيهِ تُعانِقُني عِندَ الصَّباحِ كَزهرةٍ وَتَسقيني شَهداَ مَا كُنتُ راجِيهِ كَالزَّهرِ عاشِقَتي بَعدَ الشُّروقِ يَقطًرُ شَهدُها في ثَغري لِتَرويهِ فَتَفرَحُ مُهجَتي عِندَ الصَّباحِ بِقُبلَةٍ وَيَسعَدُ الوَردُ وَالطَّيرُ يُغَنِّيهِ الزَهرُ أعشَقُ أن أهديهِ عاشِقَتي ماءَ المَآقي مِن عَينَيَّ أرويهِ حَتَّىَ الفَراشاتُ تَرقُصُ إن رَأَت زَهري فَرِحَاً بِقُبلَتِهِ تُهَنِّيهِ وَيَهبِطُ النَّحلُ علىَ الأَزهارِ مُنتَشِياً يُقَبِّلُ الوَردَ مِن شَهدِهِ يَهديهِ الوَردُ إن قَبَّلَ الوَردَ يَفوحُ أريجُهُ عَطِرَاً وَمُنتَشِراَ في كُلِّ نَواحيهِ وَيَقطُرُ العِطرُ كَقَطَراتِ النَّدَىَ فَجراً علىَ الأَرواحِ في أبهَىَ مَعانيهِ الشَّمسُ عاشِقَتي ما أبهَى صورَتَها بِالنُّورِ إن طَلَّت البَدرَ تُنَحِيهِ إنِ ابتَسَمَت قَفَزَ الفُؤادُ لابتِسامَتِها وَإن ثَغرُها ضَحِكَ بِالرُّوحِ أفديهِ سَمراءُ عاشِقَتي تَعشَقُني وَأعشَقُها وَالشَّهدُ في عَينَيها يُناجيني أُناجيهِ بَريقُ عَينَيها في نَومي يُلاحِقُني يَأبىَ مُغادَرَتي يُحاكيني أُحاكِيهِ وَيَطلُبُ مِنِّي أن أرسُمَهُ في حَدَقي لَئِن نَظَرتُ بِمرآتي يُحَيِّيني أُحَيِّيهِ لِيُسعِدَني بِرُؤيَتِهِ وَطَلَّتِهِ وَيَدعو اللهَ أن أَبقَىَ علىَ خَيرٍ وَهاويهِ وَيُخبِرُني بِأنَّ هَوايَ شاغِلُهُ وَمالِكُهُ وَلَيسَ بِمَخلوقٍ عَن عِشقي يُثنيهِ ......................... في / ١٢ / ١ / ٢٠ ٢٠ / كُتِبَت في / ١ / ١ / ٢٠ ٢٠ / .... الشاعر .... ........ محمد عبد القادر زعرورة ......
* موت * موت على جنبات الروح يجرحني قد هدني لعبا" بالوكز يرعبني إن شاء معركة إني منازله فالرب أعلم سيفي ليس يخزلني لايملك الموت عزما"في مغالبتي حتى يشاء إله الكون يغلبني لا يرعب الموت من في الشعر رايته فوق السحاب،فرب النور يكرمني لايهزم الموت من في حرفه درر والحب ديدنه ،والشمس تحرسني قد بارك الحب هذا الكون في ألق ياروعة الوصل في الغابات يسحرني بالوصل يهرب هذا الرعب من دمنا ويطلع النور في الساحات يغمرني فالنور نورك ظلي في دنا قدري ياروعة الحب خاف الموت يقتلني فلتدفعي الموت بالآيات آمنتي عند اللقاء فرب الكون يرحمني هل جن شاعرك الميمون آمنتي فلتملكي الشمس هذاالعزف يطربني في روعة النور عند الحوض فانتظري آت إليك شفيع الخلق يحملني مصطفى مزريب.أبوبسام جبلة.سورية مباشر الآن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)