الأربعاء، 31 أغسطس 2022

عائدة قباني/لا لن تزول قبابها

لا لن تزول قبابُها.. الياقوتُ
‏أرضُ الإبا لعدوّها التابوتُ

تشكو … بلى تبكي تسحُّ دموعُها
‏ويضمُّها في العالمينَ قنوتُ

في الرّوحِ تحيا في الفؤاد ونبضهِ
ملءُ العيونِ لتينُها والتوتُ

زيتونُها والتينُ والزيتُ الذي
في آيهِ قد قدّس المَلكوتُ
‏قدسَ الحياةِ أيا جميلةَ موطني
يا من سبى منك السنا طاغوتُ

لله نشكو أمّةً ترضى الخنا
ذلّاً حنتْ رأساً لها وسَكوتُ

يا ربّ نصراً عاجلاً يُحيي بنا
عزّاً ومجداً كلّ ذلَّ يُميتُ

عائدة قباني

ليلى عريقات/أواه يا وطني

أوّاهِ يا وطني

أوّاهِ يا وطني حنيني جارفٌ
نارٌ تهبُّ وتصطلي خلجاتي

أشتاقُ وجهَ القدسِ عنّي لم يغِبْ
فأنا أراهُ إذا همتْ خطراتي

واللهُ باركَ حولَ أقصانا الثّرى
فالأرضُ قد شرُفَتْ بحبٍّ آتِ

يا قدسُ يا زهرَ المدائنِ ويْلنا
صِرْتِ السّبِيَّةَ مِن زنيمٍ عاتِ

عشنا وطابَ العيشُ فيك مدينتي
قبلَ البُغاةِ وكم بدت بسماتي

درجت خطايَ ببلدتي مزهوّةً
تلك الرّبا تزدان بالزهراتِ

وطيورُ بلدتنا تجولُ بأفقنا
وغناؤها يسمو على النغماتِ

دوريُّ كنت َ بِفجر عمري صاحبي
أنا ما سلَوْتُ مُنيتُ بالنّكَباتِ

ونداءُ حسّونِ المسا في مِسْمَعي
نغَمٌ تردّدَ في جميعِ جهاتي

يا دارَ أهلي هل ذكرْتِ بُنَيَّةً
كادتْ تُعانقُ أرفعَ ألنّجماتِ

وأريجَ دارٍ كانَ يصحبُهُ النّدى
يجري مع النسماتِ في الشُّرُفاتِ

مرّت سنونٌ ثمّ فاجأنا العِدا
مثلَ الجرادِ يعيثُ في الطّرقاتِ

هبّ الشّبابُ دماؤهم تفدي الحِمى
حتى تُرفرفَ للعلا راياتي
شعر ليلى عريقات
البحر الكامل

خيرات حمزة ابراهيم/ أرقى الخصال

،،،،،،،،،، أرقـــى الخصـــــال ،،،،،،،،،،

قـل للوضيـعِ إذا صادفت مجلسهُ
برُّ التُّقى خُلُــــقٌ والعقــــلُ نبراسُ

نبـلُ الصفاتِ سقت ألـــوانها رُتبٌ
خضرُ المعـالي يلاقي عذبها الكاسُ

فكرٌ ينادي بحِلــــمٍ طـافَ يسبقهُ
قلبٌ يلـــوحُ وأزهــــارٌ وألمــــاسُ
لاخيـــــــر يجدي بأجسامٍ يعاندها
طيـــــبٌ يروقُ وأخلاقٌ وإحساسُ

أرقى الخصــال نَمـت والـوردُ كلَّلها
عفــــوٌ كــريمٌ وأحلامٌ وأجــــراسُ

أصــل الفتى شرفٌ يسمو بعظمتهِ
خيرٌ يســـودُ وأمجــــــــادٌ وأعراسُ

سِــــرْ للعلا ونجومُ المجدِ ساطعةٌ
تبقى العظيمَ ويبقى دونكَ الناسُ

إنَّ الكـــريمَ وقــد أمسى يلاطفـهُ
عطــرٌ يفــوحُ وأخـــــلاقٌ وإيَّــاسُ

خيرات حمزة إبراهيم
سوريـــــــــــــــــــــــــة
( البحــــــر البسيــــط )

بركات أكرم عبوة/ أم ابراهيم

أم إبراهيم.

ياشامخا بالفكر هذا دربنا
فيه الكرامة والمعالي والمنى

أقلامنا قد أسرجت خيل الوغى
والروح ترسم معبرا لوجودنا

يا أم إبراهيم قد لمعت إرا
دتنا وبان الحق في جولاتنا

قد أقسم الثوار بالعهد الذي
فيه التجذر لانتزاع حقوقنا

يا أم إبراهيم قد بلغ الزبى
وتوفرت كل الإرادة عندنا

فتزنروا بالحق فوق سلاحهم
وأبو المذلة والهوان لشعبنا

وتوحدت ساحاتنا بزنودنا
وتصاعدت بسمائنا أمواجنا

هذي جنين وقد تربع عرشها
شيخ أخاف بصوته أعداءنا

بسام مدرسة بها فتيانها
يتألقون بفعلهم وهج السنا

وبطولكرم قد تسيد ليلهم
رعبا لفعل قام فيه خيالنا

ولتنظروا للقدس هب شبابها
فتناثرت بالأفق زهرات الجنى

نظرت لغزة فانبرت بأسودها
قالت ايا قدس المعارج عزنا

لن يهدأ الغازي برغم جراحنا
ما دام نبض ساكنا بدمائنا

بقلمي: بركات أكرم عبوة.
25082022.

منصور غيضان/ ثريات الوطن

ثريات الوطن
......................................................

ولأنني ذقت المرارة والمحن
مذ كنت ألهو في ثريات الوطن
.....
ولأنني حوصرت منذ نعومتي
باللئمات النائحات وبالشجن
.....
ولأنني كنت المهيض جناحه
بين النسور وقد تلبسه الضنن
.....
ولأنها أمي وكانت بيننا
دوما تلملم من يدثره الكفن
.....
ولأنها كانت تتوق لعالم
فيهم رجال بالكريهة تمتحن
.....
ولأنها كينونتي بين الدنا
تأبي السقوط إذا استفاقت للزمن
......
ولأنه كان الشديد   ببطشه
وعليه تجتمع الصقور بلا وهن
......
فإذا  المرارة  في  الحلوق  كريهة
غلبت قروح  اليتم  تهرب من عدن
......
يا أمتي  أين   الجنين   المفتدى
ومتى الولادة كي نثور على الوثن

الشاعر المصري / منصور غيضان
القاهرة في الثلاثاء 2022/8/30

الاثنين، 29 أغسطس 2022

الشاعرة الفلسطينية مها محمد/الجرح الدامي

الجرح الدَّامي 

نزيفُ الجرحِ يعلو كُلَّ صخر 
فهل  لضمادةٍ وقفٌ لنهْرِ

بدمعِ القلبِ يبكي كُلُّ حُرٍّ
فقد جفت دموعٌ  بعدَ نحْرِ

فمن يا غزَّةَ الأحرارِ منَّا
 سيلقى من عجائبِ كُلِّ صبْرِ؟!

على الأعتابِ آلامٌ وقهرٌ
لصمتٍ قد يُعابُ ككلِّ عُهْرِ

أما في العُربِ أشبالٌ كجدٍّ 
إذا ما سارَ  آباءٌ  كقبْرِ

فيا أسفا على ماضٍ تولَّى
 بكلِّ كرامةٍ جفَّت كصخْر

إذا ما ذُلَّ عالٍ عندَ صفوٍ
 من اللَّذاتِ عادَ بكلِّ شرِّ

ليبني كُلُّ مهزومٍ جداراً 
ويحسبُ أنَّهُ أضحى كصقْرِ

ويَضربُ بالمثالبِ كُلَّ وجهٍ
 ليبقى شامخاً في كُلِّ دحْر

وقد نادت حرائرنا بقدسٍ 
 فكانَ الصَّمتُ يعلو  كُلَّ صهْر

فلبينا النِّداءَ وكانَ ضربٌ 
 بكلِّ عزيمةٍ  من  كُلِّ  حُرِّ

سنرشقُ كُلَّ بلداتٍ لجرذٍ
تخبَّأَ في الملاجئِ بعدَ صَفْرِ

صو..ا..ري..خُ المقاومِ لاتبالي 
 بمن  قد كادَ  إخواناً  بكَفْر

فتحرقُ قلبَ صه..يو..نٍ بنارٍ
 وها قد جُنَّ من تدميرِ قفْر

فترمي  كُلَّ  أحياءٍ  بضربٍ
 من الجوِّ المدمِّرِ  كُلَّ  قصْرِ

فما رحمت  لنا شيخاً مُسنَّاً 
ولا طفلاً  يُهدهَدُ  بالمُدِرِّ

وشبانٌ كوردِ الحقل تترا
 لمشفى فيهِ مكلومٌ بكسرِ

وعيدٌ للشهيدِ بدا كعرسٍ 
 يودِّعُ  كُلَّ محبوبٍ  لقبرِ

أباركُ للَّذي يحظى بخلدٍ
بجنَّاتٍ لها من كُلِّ عصْرِ

شبابٌ نالَ أغلى ما تمنَّى
ودنيا لا تجودُ بكلِّ نصْر

إذا حكمَ الجبانُ وعاثَ ظُلمٌ 
 فردٌّ قد يجودُ بغيرِ صبر

ومن ركبَ الشَّوامخَ ليسَ يدري
نهايةَ ما يؤولُ لكلِّ صدْرِ

وللأحرارِ دربٌ غيرُ سهلٍ 
إذا ما  نالهُ  قربٌ  بضُرِّ

ولاءٌ بعدَ داءٍ كانَ صعباًً 
وأعوامٌ مضت مع كُلِّ حصْرٍ

إلهي ما لنا غيرُ استباقٍ 
لمحو العارِ عن قدسٍ كصِفْرِ

وأنت مجيرنا في كُلِّ حربٍ 
 لشيطانٍ تعدَّى كُلَّ هَصْر

يرى قتلاً يوازي كُلَّ  مالٍ 
 بمعركةٍ  تبوءُ  بكلِّ  خُسرِ

وها قد زادَ من ضربٍ لشعبٍ
 بكلِّ ضراوةٍ تسعى لِضُرِّ

فلا شجرٌ ولا حجرٌ سيبقى
 بُعيدَ القصفِ من بَرٍّ وبحْرِ

فصلِّ على الحبيبِ وآلِ بيتٍ
 وكلِّ مؤازرٍ  يدعو  بنصر

البحر الوافر 
بقلمي
الشاعرة الفلسطينية/مها محمد

رشاد القدومي/ يا ناظم الشعر

يا ناظم الشعر
البحر البسيط

يا ناظم الشعر إن الناس ترتقب
أّكتب بربك أهلي اليوم قد تعبوا
أُكتب فشعرك رغم الحزن يشفيَهم
يشفي الصدور ويشفي من به نصب

وارسم حروفك عل الآه تُسمعه
يكفي بربك قلبي نالهُ الوصبُ

يا من بشعرك قد أبديت أحجية
ما بال شعرك لم يبد به طرب

هل كنت تعلم أن الأرض غالية
يا من بشعرك إن القلب يضطرب

القدس تصرخ والآهات تصدرها
والأرض تنشد إين الدم والارب

أُكتب بربك قد ضاعت كرامتنا
حتى بدا لي بأن الكل ينتحب

اعزف بلحنك إن اللحن يلهبنا
لحن الخلود أفيقوا أيها العرب
رشاد قدومي