السبت، 5 ديسمبر 2020

أ.هدى مصلح النواجحة/سجال فرسان القريض

سجال فرسان القريض
في لسعة ِ الحر ِ والأشواقُ تأمرني
حيث المودةُ والهجرانُ أشقاني
فصرت أهدي ولا شيءٌ يجالدني
وأسبق الريحَ في تحنان ِ أشجاني
حيثُ الديار التي كانت بها روحي
وكان لي زمنٌ من بين أزماني
يا شجرة البان كم كنت ِ بصحبتنا
كم كنت خلاً تحنينَ لأحضاني
أبكي وأشكو إليكَ نارَ أفئدتي
أبكي الحبيبَ وصرتُ بائساً عاني
وطائرُ البان يصدحُنا أغاريداً
فيبهج النفس يقلي كلَّ أحزان ِ
وحولنا النورُ ترسله نجيماتٌ
قد شاركتننا الهنا يا عزُ سلطاني
ولّىْ الحبيبُ وصارَ القوم ُ مرتحلاً
يا ليتني خرقةٌ في ثوب خلاني
أو ربطةُ الشعر ِأمسك في جدائلها
وأحجب الشمس عمن كان أشقاني
يا طائرَ البان حسبي في الهوى تعِبٌ
إني عليلٌ وبعد الخل أعياني
كلمات /أ هدى مصلح النواجحة
أم فضل


زكية أبو شاويش/كلام الناس

هذه مشاركتي المتواضعة :
قال الشَاعر / محمود سامي البارودي
قَالَتْ وقَدْ سَمِعَتْ شِعْرِي فَأَعْجَبَها
إِنِّي أَخَافُ عَلَى هَذَا الغُلامِ أَبِي
معارضة بعنوان :
كلام النَّاس _______________________________البحر : البسيط
من جالَ في خطرٍ أو خاضَ في رهبِ ___ لم يأمنِ القتلَ مِنْ قالٍ ومن غضبِ
إلزم حدوداُ لكلِ السَّامعينَ هنا ___لا تعتدي بمقالٍ غصَّ لم يجب
لكلِّ غصنٍ شموخٌ في منابتهِ ___ لا تقصفِ الغصنَ إن تعلوهُ في نسبِ
لكلِّ حرقٍ دخانٌ قد يناسبُهُ ___ يعمي عيونَاً لمن قد مالَ من حسبِ
لا للكلامِ مع الأغرابِ في ثقةٍ ___أنَّ القويَّ يردُّ القولَ في لجبِ
لا قوةٌ تتعالى فوقَ من عرفوا ___أنَّ الضَّعيفَ يسود النَّاسَ من أدبِ
.......................
سقطُ الكلامِ عن الآكامِ مرتفعٌ ___ يهمي لضعفٍ إذا ما جاءَ بالكذِبِ
كُن كالغزالِ جميلاً إن يصادفُهُ ___ سربٌ من النّوقِ قد يهوى بلا أربِ
حلو الشَّمائلِ لا يزري بِهِ أحدٌ ___ لا يستهينُ بمن يمضي معَ اللَّعِبِ
لكنَّهُ حذرٌ ممَّن يجالدهُ ___ بالقولِ ،والفعلٌ لا يرضى بمنسحبِ
إنَّ الكلامَ كفرطِ الثّوبِ في شرفٍ ___يزيدُ مِنْ غضبٍ إن كانَ من ذّنَبِ
.......................
للحقِّ جُندٌ وبطشٌ قد يلازمُهُ ___والخوضُ في شرفٍ قد جرَّ للوصبِ
كم عاثَ من أسرفوا في تهمةٍ قصمت ___ طُهراً تراجعَ من قتلٍ لمنكربِ
ما أظلم الخلقَ في ترديدِ شائعةٍ ___تجني بحرقٍ على برءٍ من الجَرَبِ
صلاةُ ربي على المحمودِ في خُلُقٍ___ حدَّ الحدودَ فلا جورٌ على أدبِ
صلُّوا عليهِ فقد حاقت بِهِ تُهمٌ ___ كانت براءتها تعلو على السُّحبِ
........................
السَّبت 20 ربيع الآخر 1442 ه
5 ديسمبر 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

أ.هدى مصلح النواجحة/سجال فرسان القريض

سجال فرسان القريض
في لسعة ِ الحر ِ والأشواقُ تأمرني
حيث المودةُ والهجرانُ أشقاني
فصرت أهدي ولا شيءٌ يجالدني
وأسبق الريحَ في تحنان ِ أشجاني
حيثُ الديار التي كانت بها روحي
وكان لي زمنٌ من بين أزماني
يا شجرة البان كم كنت ِ بصحبتنا
كم كنت خلاً تحنينَ لأحضاني
أبكي وأشكو إليكَ نارَ أفئدتي
أبكي الحبيبَ وصرتُ بائساً عاني
وطائرُ البان يصدحُنا أغاريداً
فيبهج النفس يقلي كلَّ أحزان ِ
وحولنا النورُ ترسله نجيماتٌ
قد شاركتننا الهنا يا عزُ سلطاني
ولّىْ الحبيبُ وصارَ القوم ُ مرتحلاً
يا ليتني خرقةٌ في ثوب خلاني
أو ربطةُ الشعر ِأمسك في جدائلها
وأحجب الشمس عمن كان أشقاني
يا طائرَ البان حسبي في الهوى تعِبٌ
إني عليلٌ وبعد الخل أعياني
كلمات /أ هدى مصلح النواجحة
أم فضل

أسامة أبو العلا/روح ضار

.................. (رُوحُ ضَـارٍ) .................

لِمَـاذَا يَـعـذُرُ الـنَّـاسُ الـضَّـوَارِي
وَ لَمْ أُعذَر عَلَىٰ رَغْمِ اضْطِـرَارِي
وَ لَـمْ أَكُ ذَا اعـتِـدَاءٍ قَطُّ يَـوْمًـا
إِلَــىٰ أَنْ رَامَ ذُو بَــغْـيٍ جِــوَارِي
       ‏
وَ قَد سَالَمْتُ إِذْ سُولِمْتُ حَـتَّـىٰ
               حَجَـانِــي كُـلُّ قِـردٍ ذَا انْـكِـسَـارِ
               ‏
فَهَا أَنَاْ ذَا انْتَفَضْتُ وَ لِـي زَئِـيـرٌ
               يُـبَــلِّــغُ كُــلَّــمَــا دَوَّىٰ: "حَــذَارِ"
               ‏
وَ مَنْ أَغْـرَاهُ مِـنْ لَـيْـلِـي هُـدُوءٌ
               سَيَـعـلَـمُ مَـا يَـضِـجِّ بِـهِ نَـهَـارِي
               ‏
وَكَمْ سَبَقَ الْعَوَاصِفَ مِنْ سُكُونٍ
               و أَعـقَـبَ بَـعـدَه رَيـح الــدَّمَــارِ
               ‏
وَ إِنْ أَكُ آدَمِــيَّ الْـخَــلْــقِ إِنِّــي
               تُعَشِّـشُ فِي جَنَـانِـي رُوحُ ضَـارِ
               ‏
وَ أُخْفِي بِابْتِـسَـامَـاتِـي نُـيُـوبِـي
               وَ أَظْفَارِي بِـتَـسْـلِــيـمِــي أُدَارِي

وَ لَوْلَا الْبَغْيُ مَـا كَـشَّـرتُ نَـابًــا
                 وَ لَا سَعَّـرتُ لِـلْـبَـاغِـيـنَ نَــارِي
               ‏
أَقِلَّ الـلَّـوْمَ عَـنِّـي ضِـقـتُ ذَرعًـا
               عَذَلْتَ وَ مَا عَذَرتَ عَلَىٰ اعـتِـذَارِ        
________________________________
                  أسامة أبوالعلا      
                       مصر

شحدة خليل العالول/يشكو الشباب

يشكو الشباب
قد أطبقتْ فينا العِللْ .... واستأسدتْ كلُّ الدولْ
تذوي الدروبُ إلى القمرْ . وتشيخ أُغصانُ الأُولْ
والحسرة الغضبى تشي .بالقهرِ في عصرِ الكُتلْ
وتقولُ أين طريقنا ......... بين البحارِ وفي الجبلْ
يشكو الشبابُ منَ الورى .. فالشُّغل عزَّ فلا أملْ
جاسَ الحصارُ ديارنا ......... والقيد قد هدَّ الجَمَلْ
حتى الرواتبُ أجهضتْ ..... قد صابها الحدُّ الأفلْ
تسبي السياسة حقَنا ... والشعبُ قد أضحى نِحلْ
والعُربُ تطفي نارَنا ...... ترضي الحبورَ وما قتلْ
قد شددوا في قسوةٍ ....... مثل العدوِّ ولم تزلْ
حتى خوت منا القُوى .وتضاءلتْ فُرصُ العملْ
وتقهقرَ العدل الذي ...... ترجو الديارُ وما وصلْ
أين الوظائفُ يا ترى؟ .... باتتْ لأصحابِ المِللْ
ذاك الوزيرُ تطاولتْ ... أشطانهُ العظمى فزلْ
أولادهمْ فوق الثرى ...... والناسُ تحبو والجُمَلْ
والواسطةْ تغزو الذي .. يحمي الديارَ ويحتمِلْ
فرصٌ ضئيلةُ أزهقتْ ...... عبر العلائقِ والحِيلْ
والفقرُ أرخى سترةً .... فوق الرؤوسِ بلا وجلْ
فتأوهت من وقعها ..... وتمايلتْ رُسلُ الدجلْ
باتت تجوسُ غمارها ... في كلِّ وقتٍ مُستغلْ
وتقول لا منجى لكمْ ... فالظلمُ يبغي أن تذلْ
إما حياةٌ كريمةٌ ................ ترضي بقهرٍ متصلْ
ترضى ضياعَ ترابكمْ ....... كلَّ الحقوقِ وما أقلْ
أن تطلقوا من قد أُسِرْ .من جُندهم فالأسر ذلْ
أما أسارى شعبنا ....... فليمكثوا في المُعتقلْ
أو للحصار طريقكمْ . تذوي الحياة وتضمحلْ
ويموتُ كلُّ من ارتجى . عيشَ الرخاءِ المُحتملْ
وتسيرُ كلُّ دروبكم .......عبر السوادِ المُكتملْ
لكننا جند الردى ......... والحقُّ يحيي من أفلْ
صوتُ الحياةِ طريقنُا .. والسيف يحتضنُ البطلْ
شحدة خليل العالول

الخميس، 3 ديسمبر 2020

د.جاسم الطائي/ رفد القوافي

( رفدُ القوافي )
أتيهُ على درب التغرب في وهنِ
وأطوى الخطى طياً فيخذلُني سنِّي
أحدِّث عن بعدِ الحبيبِ وأكتوي
بذكرى لِعُمرٍ مزَّقته يدُ الحُزنِ
أسامرُ من كل الطيوفِ تعلةً
عسايَ أرى فيها يقيناً من الظنِّ
ويخدعُني ظنِّي وما كنتُ واجداً
به غيرَ بعضٍ من تأسٍ ولم يغنِ
أنا منكِ يا دارَ الأحبةِ جمرةٌ
تلظّى فهل للرحلِ مقربةٌ منّي
وأرجو وتلك الدارُ أبلت على الجوى
رسولاً إذا ما البينُ أثنى على الظعنِ
ومن للفؤاد الغرِّ يشكو صبابةً
فيهجرُني ضناً ويحلو مع الضنِّ
ويأسرُني قرباً ويقتُلني بُعداً
وما زال حَرثِي يستجيرُ ألا دعني
عزيزٌ ولي في كل منقبةٍ وعدٌ
ولكن هذا الدهرِ فيضٌ من الضغنِ
لكم جار في حكمٍ ولم يرعَ واجداً
ولم يرعَ ما قد سحَّ طوعاً من الجَفنِ
أناجي ضفافَ البوحِ رفقاً فإنني
لجمتُ جراحي فاستفاقت على لحني
طويلٌ إذا ما الحرفُ أرخى حِبالهُ
وفي لجَّة البحرِ الطويلِ مضت سُفْني
ولي في السطورِ الباقياتِ مواسمٌ
ولي في قوافي الشعرِ رَفدٌ من الجنِّ
--------
د٠جاسم الطائي - العراق

الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

محمد أبو الربيع/أضنيتني


أضنيتني

أضنيتني ويحــي ومـا أضنيتني
إلا لأن دمـاء نبضـك مـن دمي

أضنيتي عشقا يكــاد بصمتـــه
يفنـي الوجود فكيف بالمتكلم

فهنا تراتيــل الشجـــون عصية
وهناك ليــل الحائـرين ومأتمي

أشرقت نارا يـوم غــرب خافقي
وأضئت أسرجت الدموع بمبسم

وتركت قلبي في مواقـد حـرفه
ونفخت جمر البوح عمدا في فم

وسجدت للأشـواق سجدة راهب
كفــرت بما يتـــلوه كـل الأنجــم

أنا من رسمتك في الوريد سحابة
والقيـد ترسمـه الجــراح بمعصم

اسفـي ضننتك جنــــة وقطــوفها
تنثـــال دانيــــة لكــــل متيــــم

فأتيـت أستبق الزمـــان لعلنـــي
أحظــى بهـــا فتبــدلت كجهنـم

ما عدت أعرف من تكون ومن أنا
ولأي بحــــر أشتكــيك وأرتمــــي

محمد ابو الربيع 2020/11/4