الأربعاء، 3 أبريل 2019
ليلة الإسراء يا ليلة الإسراء ما الخبرُ؟ إني أرى الآمال تحتضرُ في القدس أعلام الأسى خفقت والآه في أوطاننا الوترُ قد غابت الأمجاد واندثرت والذلّ في الأوطان منتشرُ قومي بنا وأمطري أملاً لعلهُ يجتاحنا أثرُ ما زال فينا الخير محتشدا فإنّه مضى بنا عمرُ يحكي لنا أن المنى اشتعلت وفجرنا قد حاكه الشررُ بشائر الرسول قد بزغت إذ صاح فينا الطفل والحجرُ يا سيّد الإسراء يا قمراً للكون قد تاقت لك البشرُ في سيرة الحبيب صحوتنا ويزدهي في ليلنا القمرُ كلّ الدنى في شوقها استعرت للمصطفى فيه الورى اعتبروا يا قدوةً للخير ما نضبت أنت الهدى والفكر والدررُ ما فاز في الدنيا سوى فطنٍ إلى الهدى يسعى ويفتخرُ في سيرة النبي عزّتنا وفي هداهُ يكمن الظفرُ يا سيد التاريخ كم سلكت دروبك الورى فما انكدروا ما ضاع من كان النبي لهُ هدايةً تنجو بها الفكرُ تمضي بها العقول في رشدٍ وتزدهي في أفلاكنا الصورُ طابت بك الأيام قدوتنا لولاك ما ازدانت بنا السيرُ غازي المهر
مـتى نـبـرأ. ونعـلـن الشــفـاء.؟ ///////////////////////////////// ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بقلم / إبراهيم جعفر ***************************** أُمــــةٌ لا تــــقــرأُ . لـمْ تـرتـق مـراقى عـتـبات مـجـدهـا ضـــــلـتْ عــن قــداســــــــة دربــهـا وتـاهـــتْ بـلـيـلِِ .. لا فـجْــــر فـيـــه وغــابتْ عـن شــــــمـوِسِ إشــراقـها أُمـــــــــــــةٌ لا تـــــقــرأُ أطــــــفــأتْ ســـــــــــراجـاً للـــــروح نـا لــتْ بــهِ وســامـاً دون غــيـرهــا أُمــةٌ . نــصـفـهـا غـا ئــبٌ والآخــــــر.يــرتـــــــــعُ فـى أُمـــــيــةِِ عُـشـــبـهـا يُــتــلـــــفُ الــنُّـــــهـــــــى وخـصْـبُـها.. يُـصـيـبُ با للـهـو والكســــــــــــــلِ واهــتـزاز الـــــرؤى ويــنــتــهى بـا للا أدريـــه حـتى بــتـنـا نـحـيـا بذاكـرةِِ ســمـكـيـه وربما ذواكـرنـا مُــريعة زهـــيـمـريـه أُمـةٌ . نـكْـــــبــتُـهـا فـى نُــخْــــبـتــهـا حـتـى صـارتْ كــعـبـة تــشــــتــتـهـا تـشـــــــتــعـلُ مـن ذاتــهـا بــزيْــتـهـا .ومـعـهـا نــشــتـعـلُ فـتـتـهاوى عُــروشُ وأوطـانٌ تـنـدثـرُ فـأيــنَ الــعـراق.؟ وحـا ضـرة الـرشـــــــيـد تـحـتـضـرُ؟! ودمـــشـق الـفـيحاء مـوائل الأمــجـاد وحـلـب الـشــــــــــهـبـاء تــحـــتـرقُ ؟ والـيـمـن الــسـعـيـد مُـمـزقٌ كــئـيـب وأرض الــمُــجـاهـد الصـــــــــنـديـد نـهــبَ ذئـاب وشـِِرِ. رعـديـد . . .!!! و( المــخــتـار) فى قـبـره غـاضـــب لاغــتـيـال رؤاه . وعــودة الـغاصـب والسـودان جارة الوادى وســلة زادى شــــطــروهُ بـلـيــلِِ . أســـــودِِ دامـى ! وتـونــس الخـضراء أحـالـوهـا قــفـراء حــتى مــــصــر الـعـروبة. ومـجــدهـا نــبــعُ الــحـــــضــــــــارة ومـــهـــدهـا جــنـةُ الــدُّنــيـا . بـنـيـلـهـا وظــلا لـهــا كـم بــثُــوا جُــرثـومـة الــفـرقـة ِ. بــهـا وأضـــرمــوا الـــفـــتــنـةَ بـيـن بـنـيـهـا هــــيـهـا ت . .فـالــــــبـارى حـامــيهـا أرض الــكـنانـة .. ومـنْ يُــدانـــيــــهـا؟ خــــــيــرُ جُـــنــد الأرض . . فـــيـهـا قـويـةُ الشـكـيـمة ..... .........عــصـية عـلى الالـتهـام ومـا زلـنا فى مـتاهـةِِ مــــطــــــمــوســــة الأبــــــــــــــواب مُـــــتــوحــــشـــة الـســــــــــــراديـب بـكُّـل ســــــــردابِِ .. دوامـــــــــــــةٌ تــبـتــلــعُـــنــا .. قُــــطــرًا قُــــطـــرًا وفى شــــراهـةِِ . تـنـتـظـــــــرُ الآتـى ونـحـنُ فى بـلاهـــةِِ. ســــــــــادرون.. لا نــــــــــــــرْعـــــــــــــــــــــــوى ! ســــــــــا ئـــرون فـى جـــــنــــــازةِِ لا نــــــــــدرى حــــــــــاديــــــــهـا ! وجــــســـــــد الأُمــــــة .. مُــمــــددا يُـنـازلُ غـيـبـوبةً. إ ذْ مـا أفــاق .. أعـــدنــاهُ فــيــهـا !! وكُـلـنا حـولهُ نتجرع ُراح فُـرقـتـنـا وكأننا نســـيرُ نحـو سـكـتة نـهـايـتـنا دونـما تــريــث .. أو ســـــــــــــؤال مــن أعــدَّ هــــذى الــــــــــــــراح ؟! ومـــن عــــصــــــر خــــمــرهــا .؟! فـشـــجـرتُـهـا لا تـنـبــتُ هُـــنـا ....؟1 ولا تـــنــمــــــو بــأرضـــــــنـــا .؟! أُمـةٌ لا تـقـرأُ . تــخــتـلُ مـوا زيـنـهـا تــرجــح كِــــفـة ...(أبـى لــــهــب) ويـلــتــفُ الـمـســدُ حــول جــيــدهــا أُمـةٌ شـعـراؤها . بأوطـانهـم مـنـفـيـون .مـحـجـوبون . مُـهـمـلـون وهُم بكُّـل دهــرِِ يا (زرقاء ) الـعـيـون فـى أزمــنة الشــرفـاء . مُــقــربــون مُــبـعـــدون فى عـــصــور الــقُــبـح والـكــــــــــــآ بـــةِ الــخـــــرســــــاء الــشـــــــــــعـراء . . الــشـــــــرفــاء يـــمـــــوتـــون بــحـــــــــدا ئــقــهـم أشـــجـارًا . شــــامــخـة الـكـــبـريـاء ونـخــــــيــلا أصــــــــلـهُ ثـابـــتــــٌ وهـــا مـا تــهُ فـى الـســـــــــــــمـاء لا يـنــحــــــــنى للأعــا صـــــــيـر والــريـــــــــــــــاح الـــــــهـــوجـاء أُمـــةٌ .. الـرقـص فـيـها وثــرُثـرة النــســاء والـفـنُ الـمـوبـوء .. وقُـبـح الـغـنـاء نزعـوا الوشاحَ مـن أمـير الـشعراء كــأســاً مُـــراده . . . فـى دهـــاء لا نـدرى مـن عـصر قـهـو تـهـا .؟! وشـــــوَّبـهـا بـســـحــر الاشــتهـاء ؟ آهِ .يـا أُمـتى .. لـو كُـنـَّا نــقــرأُ . لـو كُّـنَّـا نـعـى لـوعـيـنـا إنـذار(نـزار).... مــتى يُــعـلــنـون وفــاة الـعـــرب ؟ وأيــقــطــتــنـا صـيـحة . (أمـــــل ) ( لا تُـصا لـح ) وكـذا ألاف الـشـعـراء..من قبل . . ومـن بـعـد( والـسيـف أصدقُ أنـبـاء) يـا أُمـة آخـــر الـُرسـْـــل والأنـــبـيـــــــاء الــكـــلـمـةُ أخـطـر ما فـى الـكـون الــكـــلــمـةُ . .هــدمٌ.. وبــنـــــــاء الـكــلمةُ . شـفـرتـهـا مـن الـسـمـاء (اقــرأ ) وأنــتــم أُمـتـهـا أم بــات الأمــــرُ هُـــــــــــــراء؟! كُـلُّ ما يُـحـاكُ.. ويــدوربــمــكـرِِوخــســـةِِ نـكـراء مــن حــــروبِِ . وخُـــــطـــوبِِ كــقــطـــع الـلـيـــل الــســــــوداء نـابـعٌ مـن أُمــيـةِِ تـســرى فــيـنـا كــســـــرطــان الــد مــــــــــــاء فـمـتى نـبـرأُ ونـُـعـلـن الــشـــفـاء ؟! فــنُـــــــعـــــيـــد الـــقُــــــــــدس . وكُـلَّ عـواصـم الـعُـرب جـمـعاء ومـتـى تـلــدُ النـســـــــــــــــــاء ؟ خـالـد. وطـارق . وابن نُــصـيـر. . .قُــطـز. بـيـبـرس ؛صلاح الـديـن وعــنــتـرةَ .. والــخـــنــــســـــاء فـنـطـرد الـتــتار . . . . . . . .. . . .قــد عـــادوا بــلاءً ووبـــــاء بــأ لــــف وجــــهِِ .. وقـــنــــــاع اســـــــــتــباحُـــوا كُــلَّ شـــــــىء اجـتـاحـوا الـضـمـائـر.. . . . . . الـعُــقُــــول .... الـديـار يـُـذبـحون الأطفـال يُــبــقـرون بــــطُــون الـنـســـــاء فــمتـى نـبـرأ ونُـعـــلـــن الـشــــــــــــــــــــفـاء ؟! *************************** بقلم / إبـرا هـيـمـ جــعــفـــر ديوان بوح الشجن ..تحت الطبع
مـتى نـبـرأ. ونعـلـن الشــفـاء.؟ ///////////////////////////////// ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ بقلم / إبراهيم جعفر ***************************** أُمــــةٌ لا تــــقــرأُ . لـمْ تـرتـق مـراقى عـتـبات مـجـدهـا ضـــــلـتْ عــن قــداســــــــة دربــهـا وتـاهـــتْ بـلـيـلِِ .. لا فـجْــــر فـيـــه وغــابتْ عـن شــــــمـوِسِ إشــراقـها أُمـــــــــــــةٌ لا تـــــقــرأُ أطــــــفــأتْ ســـــــــــراجـاً للـــــروح نـا لــتْ بــهِ وســامـاً دون غــيـرهــا أُمــةٌ . نــصـفـهـا غـا ئــبٌ والآخــــــر.يــرتـــــــــعُ فـى أُمـــــيــةِِ عُـشـــبـهـا يُــتــلـــــفُ الــنُّـــــهـــــــى وخـصْـبُـها.. يُـصـيـبُ با للـهـو والكســــــــــــــلِ واهــتـزاز الـــــرؤى ويــنــتــهى بـا للا أدريـــه حـتى بــتـنـا نـحـيـا بذاكـرةِِ ســمـكـيـه وربما ذواكـرنـا مُــريعة زهـــيـمـريـه أُمـةٌ . نـكْـــــبــتُـهـا فـى نُــخْــــبـتــهـا حـتـى صـارتْ كــعـبـة تــشــــتــتـهـا تـشـــــــتــعـلُ مـن ذاتــهـا بــزيْــتـهـا .ومـعـهـا نــشــتـعـلُ فـتـتـهاوى عُــروشُ وأوطـانٌ تـنـدثـرُ فـأيــنَ الــعـراق.؟ وحـا ضـرة الـرشـــــــيـد تـحـتـضـرُ؟! ودمـــشـق الـفـيحاء مـوائل الأمــجـاد وحـلـب الـشــــــــــهـبـاء تــحـــتـرقُ ؟ والـيـمـن الــسـعـيـد مُـمـزقٌ كــئـيـب وأرض الــمُــجـاهـد الصـــــــــنـديـد نـهــبَ ذئـاب وشـِِرِ. رعـديـد . . .!!! و( المــخــتـار) فى قـبـره غـاضـــب لاغــتـيـال رؤاه . وعــودة الـغاصـب والسـودان جارة الوادى وســلة زادى شــــطــروهُ بـلـيــلِِ . أســـــودِِ دامـى ! وتـونــس الخـضراء أحـالـوهـا قــفـراء حــتى مــــصــر الـعـروبة. ومـجــدهـا نــبــعُ الــحـــــضــــــــارة ومـــهـــدهـا جــنـةُ الــدُّنــيـا . بـنـيـلـهـا وظــلا لـهــا كـم بــثُــوا جُــرثـومـة الــفـرقـة ِ. بــهـا وأضـــرمــوا الـــفـــتــنـةَ بـيـن بـنـيـهـا هــــيـهـا ت . .فـالــــــبـارى حـامــيهـا أرض الــكـنانـة .. ومـنْ يُــدانـــيــــهـا؟ خــــــيــرُ جُـــنــد الأرض . . فـــيـهـا قـويـةُ الشـكـيـمة ..... .........عــصـية عـلى الالـتهـام ومـا زلـنا فى مـتاهـةِِ مــــطــــــمــوســــة الأبــــــــــــــواب مُـــــتــوحــــشـــة الـســــــــــــراديـب بـكُّـل ســــــــردابِِ .. دوامـــــــــــــةٌ تــبـتــلــعُـــنــا .. قُــــطــرًا قُــــطـــرًا وفى شــــراهـةِِ . تـنـتـظـــــــرُ الآتـى ونـحـنُ فى بـلاهـــةِِ. ســــــــــادرون.. لا نــــــــــــــرْعـــــــــــــــــــــــوى ! ســــــــــا ئـــرون فـى جـــــنــــــازةِِ لا نــــــــــدرى حــــــــــاديــــــــهـا ! وجــــســـــــد الأُمــــــة .. مُــمــــددا يُـنـازلُ غـيـبـوبةً. إ ذْ مـا أفــاق .. أعـــدنــاهُ فــيــهـا !! وكُـلـنا حـولهُ نتجرع ُراح فُـرقـتـنـا وكأننا نســـيرُ نحـو سـكـتة نـهـايـتـنا دونـما تــريــث .. أو ســـــــــــــؤال مــن أعــدَّ هــــذى الــــــــــــــراح ؟! ومـــن عــــصــــــر خــــمــرهــا .؟! فـشـــجـرتُـهـا لا تـنـبــتُ هُـــنـا ....؟1 ولا تـــنــمــــــو بــأرضـــــــنـــا .؟! أُمـةٌ لا تـقـرأُ . تــخــتـلُ مـوا زيـنـهـا تــرجــح كِــــفـة ...(أبـى لــــهــب) ويـلــتــفُ الـمـســدُ حــول جــيــدهــا أُمـةٌ شـعـراؤها . بأوطـانهـم مـنـفـيـون .مـحـجـوبون . مُـهـمـلـون وهُم بكُّـل دهــرِِ يا (زرقاء ) الـعـيـون فـى أزمــنة الشــرفـاء . مُــقــربــون مُــبـعـــدون فى عـــصــور الــقُــبـح والـكــــــــــــآ بـــةِ الــخـــــرســــــاء الــشـــــــــــعـراء . . الــشـــــــرفــاء يـــمـــــوتـــون بــحـــــــــدا ئــقــهـم أشـــجـارًا . شــــامــخـة الـكـــبـريـاء ونـخــــــيــلا أصــــــــلـهُ ثـابـــتــــٌ وهـــا مـا تــهُ فـى الـســـــــــــــمـاء لا يـنــحــــــــنى للأعــا صـــــــيـر والــريـــــــــــــــاح الـــــــهـــوجـاء أُمـــةٌ .. الـرقـص فـيـها وثــرُثـرة النــســاء والـفـنُ الـمـوبـوء .. وقُـبـح الـغـنـاء نزعـوا الوشاحَ مـن أمـير الـشعراء كــأســاً مُـــراده . . . فـى دهـــاء لا نـدرى مـن عـصر قـهـو تـهـا .؟! وشـــــوَّبـهـا بـســـحــر الاشــتهـاء ؟ آهِ .يـا أُمـتى .. لـو كُـنـَّا نــقــرأُ . لـو كُّـنَّـا نـعـى لـوعـيـنـا إنـذار(نـزار).... مــتى يُــعـلــنـون وفــاة الـعـــرب ؟ وأيــقــطــتــنـا صـيـحة . (أمـــــل ) ( لا تُـصا لـح ) وكـذا ألاف الـشـعـراء..من قبل . . ومـن بـعـد( والـسيـف أصدقُ أنـبـاء) يـا أُمـة آخـــر الـُرسـْـــل والأنـــبـيـــــــاء الــكـــلـمـةُ أخـطـر ما فـى الـكـون الــكـــلــمـةُ . .هــدمٌ.. وبــنـــــــاء الـكــلمةُ . شـفـرتـهـا مـن الـسـمـاء (اقــرأ ) وأنــتــم أُمـتـهـا أم بــات الأمــــرُ هُـــــــــــــراء؟! كُـلُّ ما يُـحـاكُ.. ويــدوربــمــكـرِِوخــســـةِِ نـكـراء مــن حــــروبِِ . وخُـــــطـــوبِِ كــقــطـــع الـلـيـــل الــســــــوداء نـابـعٌ مـن أُمــيـةِِ تـســرى فــيـنـا كــســـــرطــان الــد مــــــــــــاء فـمـتى نـبـرأُ ونـُـعـلـن الــشـــفـاء ؟! فــنُـــــــعـــــيـــد الـــقُــــــــــدس . وكُـلَّ عـواصـم الـعُـرب جـمـعاء ومـتـى تـلــدُ النـســـــــــــــــــاء ؟ خـالـد. وطـارق . وابن نُــصـيـر. . .قُــطـز. بـيـبـرس ؛صلاح الـديـن وعــنــتـرةَ .. والــخـــنــــســـــاء فـنـطـرد الـتــتار . . . . . . . .. . . .قــد عـــادوا بــلاءً ووبـــــاء بــأ لــــف وجــــهِِ .. وقـــنــــــاع اســـــــــتــباحُـــوا كُــلَّ شـــــــىء اجـتـاحـوا الـضـمـائـر.. . . . . . الـعُــقُــــول .... الـديـار يـُـذبـحون الأطفـال يُــبــقـرون بــــطُــون الـنـســـــاء فــمتـى نـبـرأ ونُـعـــلـــن الـشــــــــــــــــــــفـاء ؟! *************************** بقلم / إبـرا هـيـمـ جــعــفـــر ديوان بوح الشجن ..تحت الطبع
سَلوا قومي لماذا العقلُ غابا .............. وضاعَ الرّشدُ واجْتَنَبوا الصّوابا وباتَ لَعَيْشُهمْ لَعِباً ولَهواً ................. أضاعوا الدّينَ واتّبعوا الذّئابا أما كانوا بُناةَ المَجْدِ يوماً .......................... وكانَ العِزُّ لِلْعَلْيا رِكابا أطاعَتْهُمْ مُلوكُ الفُرْسِ قسراً ...................... وذَلَّ الرومُ كمْ أحْنوا رِقابا فعمَّ النورُ أركانَ البَرايا ....................... وكانَ العدْلُ للْدُّنيا إهابا بِهَدْيِ اللهِ كانوا خَيرَ قَومٍ ....................... إذا نادوا الإلهَ لهمْ أجابا فملّكَهمْ أقاصي الأرضَ شرقاً ............... وباتَ الغربُ يخشاهم غِضابا فكيفَ اليوم قد هانوا وذلّوا .................. ولذَّ العيشُ في وَهَنٍ وطابا تَطاوَلَ كلُّ مأفونٍ علينا .............. ونالوا الأرضَ طوعاً واغْتِصابا فبِتْنا عنْ ديارٍ مُبعَدينا ................. وغصَّ القلبُ من قهْرٍ وذابا فذا الأقصى تُدنّسُهُ كلابٌ ................. يدوسونَ المُصلّى والقِبابا وذي بغدادُ تبكيها عُيونٌ .................... أتاها الغدرُ أظْفاراً ونابا وأمّا الشّامُ آهٍ يا فُؤادي ............ طَواها الموتُ واغتالَ الشبابا وذي يمنٌ تُمزّقُها الأعادي .................... بأحزابٍ فسوّوها خرابا فيا ربّاهُ عوناً ثمَّ نصْراً .............. غدتْ أرضي هَواناً بل عذابا أعِدْ فينا غراسَ الدينِ ربّي ................... وزِدْنا فيكَ حُبّاً واقْترابا فليسَ سِواكَ يهدينا رَشاداً ....... ويُصلِحُ ذي القلوبَ وذي اللِّبابا فليسَ بغَيْرِ عَونِكَ مِنْ رَجاءٍ ............ فمنْ والى عِداهُ خسا وخابا وليسَ لنا سِوى الإسلامِ مَنْجىً .............. فبالإسلامِ نعْتَنِقُ السّحابا عائدة قباني
غَاضَتْ دُمُوعِي ، وَفَاضَتْ شِدَّةُ الحَزَن يَافَارِجَ الهَمِّ فَرِّجْ كُرْبَةَ الوَطَنِ بِتْنَا غُثَاءً وَدَاسَ الغَرْبُ عِزَّتَنَا وَاسْتَصْغَرُونَا ؛ فَبَاعُونَا بِلَا ثَمَنِ أَسْيَافُنَا أُثْلِمَتْ وَانْتَابَهَا خَوَرٌ وَخَلَّفَتْنَا صِرِيعِي الجُبْنِ وَالوَهَنِ عَدُّوا الجُهَادَ مِنَ الإرْهَابِ فَامْتَثَلُوا حُكَّامُنَا وَانْحَنَوا فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ فَصَارَ كُلُّ أَبِيٍّ مِنَّا مُتَّهَمَاً وَأَصْلَ كُلِّ بَلَاءِ الأَرْضِ وَالمِحَنِ بِتْنَا خَزَايَا وَسَيْفُ الغَرْبِ يَحْصُدُنَا مُنْذُ اكْتَوَينَا بِنَارِ الخُلْفِ والفِتَنِ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِصَلِيْلِ السَّيْفِ مُحْتَمِيَاً يَعِشْ ذَلِيلَاً ، وَمَا أَحْرَاهُ بِالعَفَنِ ______________ شعر: عبدالله بغدادي
غَاضَتْ دُمُوعِي ، وَفَاضَتْ شِدَّةُ الحَزَن يَافَارِجَ الهَمِّ فَرِّجْ كُرْبَةَ الوَطَنِ بِتْنَا غُثَاءً وَدَاسَ الغَرْبُ عِزَّتَنَا وَاسْتَصْغَرُونَا ؛ فَبَاعُونَا بِلَا ثَمَنِ أَسْيَافُنَا أُثْلِمَتْ وَانْتَابَهَا خَوَرٌ وَخَلَّفَتْنَا صِرِيعِي الجُبْنِ وَالوَهَنِ عَدُّوا الجُهَادَ مِنَ الإرْهَابِ فَامْتَثَلُوا حُكَّامُنَا وَانْحَنَوا فِي السِّرِّ وَالعَلَنِ فَصَارَ كُلُّ أَبِيٍّ مِنَّا مُتَّهَمَاً وَأَصْلَ كُلِّ بَلَاءِ الأَرْضِ وَالمِحَنِ بِتْنَا خَزَايَا وَسَيْفُ الغَرْبِ يَحْصُدُنَا مُنْذُ اكْتَوَينَا بِنَارِ الخُلْفِ والفِتَنِ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِصَلِيْلِ السَّيْفِ مُحْتَمِيَاً يَعِشْ ذَلِيلَاً ، وَمَا أَحْرَاهُ بِالعَفَنِ ______________ شعر: عبدالله بغدادي
يــــوم الأرض هنا فلسطين هنا أرضي وعرضي هنا آذار ومر ذِكره قتلوا الأنبياء حتى الوليد في مهده وحرقوا أشجار الزيتون والعنب أمام زُراعه أرض الجدود أقبل ترابه أرض الحنين وما من أرض مثله أرض الرسل والأنبياء واسألوا خليله دنسوا الأقصى وابتلعوا الدار وهجروا الجار بوعد بلفور وكذبه صادروا الأرض واستشهد البطل في حضن أمه لله درك من شعب رغم الخنجر في ظهره اليوم آذار وذكرى الأرض سنحييها رغما عن أنف مستعمره سجل يا تاريخ أن الزيتون يعرف عاصره سجل أن الأرض لنا رغم الاحتلال ونازيته سنعود يوما يا آذار رغم الألم والدمار سنعود كما كنا مثلا للحب وعشق الدار يا وطني يا ملاذ كل الأحرار سنعود يا آذار شاعر فلسطين صالح إبراهيم الصرفندي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)