السبت، 6 يناير 2018

قصيدة بعنوان /سأفتح أشجان قلبي الحنونا ★********★*********★ سأصرخ ألما ووجعاً على بعدك فمبتلايه أعظمُ من حروف الزمانا سأترك قلبي يغادرُ سنوات قربك لتبقى ذكرى تخلد في نسمات الكونا سأصرخ من عذابات فراقك كلما جن الليلُ وذكرتني احلامي بالمنونا سأمسك بمفتاح قلبي بقوةٍ وأنظرُ الى سماء الكون بجنونا سأفتح أشجان قلبي بفرحةٍ علها تأتي بعمري وفرح السنونا لن أنسى جمال حضورك هي جُل معاني تسعد القلب الحنونا أراك ممددا في طرقات موتك ألهبتني لحظات حبك المكنونا متى ستذهب عني عذاباتك جنبات فكري قد جعلتني كالمجنونا أنت الحب والجمال في قلبك أوجعني فراقاك وذكريات السنونا فماذا عساني اقول لقلب فارقني أأسامحك وأنسى عذابات فراقكَ الملعونا كم من المأسي أضفت بألوان بعدك فاقت الألم وسنوات ضاعت معها الحنينا سأصفح عنك مهما طال غيابك لأنك القلب والنبض الحنونا ★*******★*******★ الشاعر أنور موسى فلسطين ٦/١/٢٠١٨


الثلاثاء، 2 يناير 2018

سواعد الوطن : ألقيتها في أمسية شعرية في مدينة الشحر/ حضر موت عام ١٩٨١م بمناسبة عيد العمال العالمي أحبّائي هو الوطن الحبيبُ دعاكم للمعالي فاستجيبوا روَيتم تربه بدمٍ طَهورْ فأورق فوقه الغصنُ الرّطيبُ فهذي الأرضُ كنزٌ ليس يفنى لكُلّ مُكابدٍ فيه نصيبُ وفي أعماقها عطفٌ وجودٌ وفوق أديمها الأريُ الضّريبُ بنى أجدادنا يمناً سعيداً سنحفظه إذا حمي القضيبُ سلوا سبأً ومأربَ عن زمانٍ عمرناهُ وعالمه كئيبُ فيا عمالنا أنتم ملاذٌ إذا أودى بنا الزمن العصيبُ ولستُ إخالُ من بذلوا نفوساً يعِزُّ عليهمُ العرقُ الصّبيبُ تشيدٍون المصانع فهي ذخرٌ لكم والدّهرُ فيه ما يريبُ وتبنون المدارسَ فهي حصنٌ تربّى فيه فتيانٌ وشيبُ عشقتم تربة اليمن المفدّى وفي أنسامه أرجٌ وطيبُ سواعدكم ْ توشّحهُ فيزهو على أعطافه الثوبُ القشيبُ شاعر المعلمين العرب حسن محمد كنعان


من قال بقلم/محمد تاج الدين هيكل من قال ان الغرب يعشقنا من قال ان الغرب اسعد ليالينا من قال إن الغرب يمسح دمعتنا من قال إن الغرب ياوينا لاالغرب يعشقنا ولا عسله يداوينا دارت مصانعه وجاءت بنادقه لتقتلنا ولكن بايدينا صرخت اسود الصومال وقالت.......... ماعادت فتات الخبز تكفينا ونادت بغداد الرشيد اين ليالينا ماعاد غير الدم يملاء فراتنا وكثرت فوق شهود القبور اسامينا وما عدت يا اليمن السعيد سعيدا................................ فقد ضلت على ارضك خطاوينا من قال ان الغرب يمسح دمعنا من قال ان الغرب يأوينا لاالغرب يعشقنا ولا عسله يداوينا اين المروج الخضر فى حلب اين ينابيع الخير حتى قبورك سوريا ماعادت لتكفينا سكنت الغربان ليبيا اراضيكى وصرخ المختار اهه ياولدى قد قال الشر للشر تهانينا ياتونس الخضراء تعازينا ما عدنا نسمع غير ازيز الموت يحصدنا ياكل بلد كان اسمه وطن ....... من المحيط الى الخليج ضاعت امانينا


بكاء الليل ولَـيْـل ٌ بـاتَ يبـْكيـنا نِـيـَامٌ وأَقصى في سجونِ الذلِّ باكي وشـَعـْبٌ بـات فـي ذلٍّ يـُعَاني يُنادي في جُمُوعِ العُـهْـرِ شاكي وَطـَاغِيَـةٌ عَلـى عَـرْشِ المُجُونِ تَـرَاهُ فـي جُمُوعِ الكُـفْرِ حاكي فَلَا نامت عـُيُوْنُ الــواعِـظِـيـنَ وَقـَدْ وَطـَئَتْ قُرُودٌ في حـِمَـاكِ وَبِـنـْتُ القُدسِ قد وَقَفَتْ تُنَادي فَزُجَّت في السُّجُـونِ والشِّـباكِ وَكَلْْـبُ الرّومِ قـد جـاءَ بـِعُـهْـرٍ لِـضَمِّ القدْسِ في خُبْثِ الشـِّراكِ وَحُـكَّـامٌ تـراقـص كَـلْــبَ رُوْمٍ تَبِيعُ الأَرْضَ كـَمـا بـاعـتْ هـَوَاكِ ابو خليل عمرو


بكاء الليل ولَـيْـل ٌ بـاتَ يبـْكيـنا نِـيـَامٌ وأَقصى في سجونِ الذلِّ باكي وشـَعـْبٌ بـات فـي ذلٍّ يـُعَاني يُنادي في جُمُوعِ العُـهْـرِ شاكي وَطـَاغِيَـةٌ عَلـى عَـرْشِ المُجُونِ تَـرَاهُ فـي جُمُوعِ الكُـفْرِ حاكي فَلَا نامت عـُيُوْنُ الــواعِـظِـيـنَ وَقـَدْ وَطـَئَتْ قُرُودٌ في حـِمَـاكِ وَبِـنـْتُ القُدسِ قد وَقَفَتْ تُنَادي فَزُجَّت في السُّجُـونِ والشِّـباكِ وَكَلْْـبُ الرّومِ قـد جـاءَ بـِعُـهْـرٍ لِـضَمِّ القدْسِ في خُبْثِ الشـِّراكِ وَحُـكَّـامٌ تـراقـص كَـلْــبَ رُوْمٍ تَبِيعُ الأَرْضَ كـَمـا بـاعـتْ هـَوَاكِ ابو خليل عمرو


حنيني دافء كا لتراب يلتحف الصقيع بااشواق العذاب لك كتبت قصائدي واشعاري ومازالت اقلامي تتوق الكتاب وحبري بحروف اسمك ينبض على اوراق العناب طال غيابك عني اتسلق جبال الصعاب وبات الشوق والحنين باانات كمنجات العذاب رحلت دون الرجوع للوراء ما كان امامك ياشمس الغياب جدار احمر على صدر العتاب هنا التقينا واصبحت الاشواق في عناق السراب سيبقى اللقاء امل وتبقى الاشواق حراب.......بقلمي ثائر ابو ترابة