السبت، 28 ديسمبر 2019

***واصل 

واصل...

لا تتوجس...

وإن نُصِبتْ على الألسنِ...

كلً المقاصل

لا تلتفت لمن سقط مِنْ سلة الخلان

او اختار الجفاء والملامة َ...

حصادا ومحاصل

اركب صهيل الصمت 

اجعل الحرف حدا وفاصل

واصل...

وأنت تحمل حزمة أفراح

و بالأمل تخطى الاشواك

وبين شذرات الهمس دُك المناصل

اخترق حراس العبور...

والنقط والفواصل

واصل

قد اخترت درب النور

اتخذت الطهر دستور

والصفاء والبياض مفاصل

لا تهتم

اركب المجهول

اركب المعلوم 

دس الألم والحس المسلول 

مواسم السواد المتواصل

شيد بين السطور أبراجا...

وبنسائم الحرف هدم المقاصل

لتحيا الحروف

يفيض الحبر عبقا 

ولكل جميل احمل المشاعل

واصل

***المغرب***الأديب والشاعر :أحمد الكندودي***
إهداء للمبدع والمنشط الثقافي أ . الشاعر محمد عدوش.
قصيدة بعنوان:. .. ....  خير صديق في الورى ...
بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي .المغرب.

إذا ما الدهر رماني بنبال حزن
وبكآبة تريد  غزو  كياني

سارعت لرفقة كتاب
يعزف بخلدي أعذب الألحان.

وإذا ما تلبدت غيوم نفسي
يلقحها باسما بأزهى الألوان.

فتنساب بزهو ربوع ذاتي
معفرة  بأرق وأجمل الأماني.

ويغدو  مجرى الحياة لطيفٱ
تحف به الإبتسامة في كل آن.

يأ أنيس وحدتي وتوأم روحي
وذخري  في حياتي وزماني.

لا ڤض فوك وأنت جليسي
بك أنتشي اذا ما الدهر أعياني.

نابض بالحب والخير والجمال
وتجليات الحق بأنبل المعاني.

سمح كالفجر..تبدد وحشة دربي
فأتنفس الأمل من رحم أشجاني.

بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي.
آسفي المغرب..28.12.2019.

الجمعة، 27 ديسمبر 2019

الشعب الاسرائيلي عاد وانتخب
 
ابشروا يا جموع العرب.      
         الشعب.  الاسرائيلي   عاد   وانتخب
لم يهتم بأفعال نتنياهو.     
        وايده.  ليحميه من العقاب.  والغضب
رئيس حرامي.  غشاش.     
        هو وزوجته سرق وخان شعبه ونهب
ايدوه رغم سوء افعاله.   
        والتي ارتكب فيها العذاب ضد العرب
استولى على مالهم وارضهم  
        ودمر بيوتا اقاموها ولكن بدون سبب
وتغلغل   بين   قادتهم.      
        واقام معهم صداقه وعلاقه يا للعجب
وارسل لهم بنات  الهوى. 
        ونشر بين شعوبهم.   التمرد و الشغب
فكيف سيكون حالكم. ياعرب  
         ابلغوني اني اعيش في حيره  وعجب
فمتى تفيقوا من نومكم.      
         وتتصدوا لمنحرف سرق.  اهله  ونهب
لكن الامل في وجه الله.
        فشعب فلسطين يثق بأن النصر اقترب
فلا امل ولا رجاء لشعب
.      اعاد انتخاب رجل فاسد   عقله انضرب
فيا بشائر النصر اسرعي.      
         سينتشر بين صفوفهم الفساد والعطب

الشاعر الدكتور عطا عثمان جوده
السبت الموافق ٢٨ / ١٢ / ١٩ ٢٠
لهـفـي عـلـى الأوطــان
شـعـر : سـعـيـد تــايـــه  ( البحر الكامل ) عمان في 28/12/2019
تلـكَ السـنُــونُ اللاَّهِـثَـــاتِ وَرَائِـي   تَعِبَـــتْ  مِـــنَ  الآلامِ  والأرزاءِ
نَفسِي أقــامَ الحُــزْنُ فـي جَنَبَاتِهَــا  كالنَّارِ تَرعَى في نَـوَى الأحشَاءِ
لَـمْ نَجْــنِ فيهَــا راحَـــةً أو هَـــدْأةً   نُمْسِي وَنُصْبِحُ فـي أمَـرِّ شَقَــاءِ
نَمْضِي سَـــواءٌ لَيْلُنَـــا وَنَهَـارُنَــــا  لا فَـرْقَ بَيْـنَ الصُّبْـحِ والإمسَـاءِ
قــدْ عَـضَّنَــا الألَــمُ الأليـــمُ بِنَابِـــهِ  مَـوْتَـى وَنَحْسَبُنَـا مِـنَ الأحْيَـــاءِ
الدَّهْــرُ نَاصَبَنَـا العِــداءَ وَلْـمْ يَكُــنْ  إلاَّ  نَصِـيــرَ عَـــداوَةِ الأعــــداءِ
طَوْرَاً يَمُـدُّ يَــدَ الضَّغـينَـة عـامِـــداً  أبَـدَ الـزَّمَانِ يَزيـدُ مِـنَ الضَّـرَّاءِ
رُزْآنَ  طَـــالَ  مَـداهُمَـــا  بِتَجَـــدُّدٍ  كَـدَوامِ طُــولِ اللَّيْـلَــة اللّيْــــلاءِ
تَشْريـدُ شَعــبٍ في غَيَاهِـبِ فُـرْقَــةٍ  وَكَأنَّهَــا قُـــدَّتْ مِــنَ الظَّـلْمَـــاءِ
وَبَقَـــاءُ مُغْتَـصِـبٍ لأِطْهَـــرِ بُقْعَـــةٍ  أرضِ الرِّبَـاطِ وَقُدِسِهَـا الغَــرَّاءِ
شَهِــــدَ الخَلائِـــقُ أنَّهَـــــا لأبَيَّــــةٌ  تَـاْبَـى الخُضُـوعَ لأَنْـذَلِ الجُبَنَـاءِ
إنّـي لأحْــزَنُ أنْ أرى مِـنْ جِلْـدِنــا   مَنْ صَارَ مَـعْ إعـدائِنَـا الخُبَثَــاءِ
وَيَمُدُّهُــــمْ  بـالمَــالِ   دُونَ  تَــرَدُّدٍ  عَلَنَــاً بِكُـــلِّ حَفَـــاوَةٍ وَسَخَــــاءِ
يَـا دَهْـرُ قـد أرْهَقْـتَ قلِبـي بالضَّنــَا   هَـلْ أنـتَ والإخوانُ مِـنْ أعدائِي
ألِفُــوا النِّفَــاقَ فَصَـارَ مِـنْ أخلاقِهِمْ  وَصُدُورُهُمْ طُبِعَتِ علَى البغْضَاءِ
لَهَفِي عَـلَى الأوْطَانِ حينَ يَسُوسُهَـا  نَـفَــرٌ مِـنَ الجُهَّـالِ والسُّفَهَــــاءِ
شـعـر : سـعـيـد تـايــه
عمان _ الأردن
28/12/2019


إلى عام ٢٠١٩ 
🍁☆بطاقة نداء☆🍁
أيتها الراحلة... 
ياصاحبة الأيام 
السارقة لكل الأماني 
والأحلام الخضراء 
والزرقاء والملونة 
بلون الياسمين... 
كم راودتكِ عن الفرح 
وراودتني عن الحزن والألم واليأس 
ارحلي ودعيني أمارس 
تفاصيل حياتي بعيداً عنك 
مع يوم جديد من أيام 
المولود الجديد... 
علني أكتشف نافذة 
الشروق المخبأة بين 
سرابيل الأحزان 
أيتها الراحلة 
المتدثرة بسراب الفرح... 
َمازالت مراكبي تبحر
في بحر الأمل 
تتهادى فيها أشرعة 
الصبر وسط عاصفة 
الأيام التي أحرقت كل زهوري 
واهدتني ليالٍ سوداء تصارع 
موج الأمل.... 
لن أنزع مقود الأمل من شراع سفني
مهما دق اليأس أسافينه في قعرها 
سأبقى محتفظاً بضحكتي الطفولية 
وذكرياتها البريئة فثوب الألم ليس
بجديد عليّ... 
حتى لو كانت كلماتي 
تحترق عند نوافذ الانتظار 
سأبقى أحاكي أشرعة الحلم
رغم هجرة الأحلام مهما طال الوقت 
حتى لا تبقى دمعتي وحيدة....
#عدنان غسان طه#
#جبلة=سورية#
"فتاة البرتقال"

قصيدة جديدة من قلب زنزانه سجن ريمون الصهيوني

"  الاسير الفلسطيني الاديب كميل أبو حنيش " 

وهتفتِ قائلةَ:
أحبُ البرتقال
وعندها الفيتُ فستاناً 
تراءى في مخيلتي
تضّوع مسكَه في أريج ضحكتك الندية
فانبرى هذا الجمال من المحال
وشرعتُ أتلو ما تيسر في حضورك 
سورة الأزهار تعبق
في بساتين الفضيلة
وقرأتُ سورة برتقال
وأنا المطلُ عليك
من علياء منفايَّ الطويل
ولا ألامس غير أحلامي الظليلة
فأشمُ رائحة الأريج يفوحُ من همسات صوتك
لا أبالي بالحقيقة والمجاز
مذ رف وجهك فوق غمر الكون
فازدهر الوجود
مذ فاح عطر أناك
في هذي الطبيعة
فانتعشنا من ضلوعك
لم تساورنا الخطيئة والحدود
وأناك تعكس فيّ
أشواق البدايات السحيقة
وتشّع ماءً كالسراب
في قلب بيداء اليباب
فعاودتُ سيري صوب  طيفك
باحثاً عني وعنك
وأقتفي معناي في معناك
أو معناك في معناي
في لغة الوجود
وفي الصخور
وفي السحاب 
وفي الضباب
وفي البلابل
في الآيائل
راحٌ وروحٌ نرتوي
ونشّيعُ الخلجات فينا
أنا نرجسٌ قهرته صورته
فرأى أناه تشع منك
وصورتي في الماء طيفك
ينجلي وجه لحضرتكُ المقدسة الجميلة في أناي
وينجلي وجه لأشواقي البعيدة في أناك 
أموت عشقاً 
فيَّ فيك
أدنو فيخطفني البهاء
ألا اجذبيني في مياهك يا عناة
 وطوقيني واغرقيني يا إلهتيّ الأثيرة
وابحثي عني في غابات الصنوبر
إن هذا الموت أهلكني
وألقى بي بقارعة الزمان
فواجهيه وقاتليه
وحرريني كي أعود إليك
مكتظاً بحبي يا فتاة
***
وبعثتُ من جرحي أغني
وبعثتُ من موتي لأغفو فوق
سوسنك النديّ
فعانقيني
فازدحام الحر فيك لساعةٍ
خيرٌ لنا من ألف عمرٍ
تسرين بي ليلاً
واعرجُ نحو سدرة منتهاكِ
موتي قليلاً فيّ
كي أحيا قليلاً فيك
ونموت عشقاً هائلاً
موتاً شهياً
يشبه الحلم الشفيف
نلامس النايات في طور التجلي
وسأشتهي هذي الزهور على ضفافك
أشتهي هذا البريق على مياهك
اقتفي أثر العبير على ضلوعك
وأفيض في فستان ثغرك
وأشكل النغمات في عينيك
تجمعني يداك
وترتوي فينا الحواس الخمس
من بعد العماء
وترتعش تلك الحياة أيا عناة
***
قُدي حروفي
كي أهجىء  أبجديتك الجديدة
علميني كيف ألهج بالحروف
لكي أعود إلبك مفردة تليق
بعاشقٍ أضناه هذا الوجد
وهو يتوه في هذا الضباب
قدي قميصي 
كي أتوب عن الوقار
 قدي قميصي من أمام أو من وراء
لكي أكف عن الفرار
في حضرة الأنثى 
التي ردت إليّ الاعتبار
ولن أقول:
متى تحررني يداك
وردديها: هيت لك
وحرريني من قناعي
من جمودي
من وقاري
كرريها: هيت لك
ما أجملك
ما اجملك
ما أرفلك
أنا مثل أنكيدو المراعي والجبال 
آتيك حتى أنتهي من وحشتي
وتوحشي 
فطوّعيني
أنسينني 
شذبيني
أشعليني
أنتِ مرآتي التي أرنو إليها
أرنو إليّ
فلا أرى وجهاً سواكِ
يرف في غمر العماء
أرنو إلينا
وأرى التفاصيل
العميقة 
وانعكاسات الظلال
وأرى الحضور 
ينام في رحم الغياب
***
وعناة تعشق بعدها
وعناة تنقذ بعلها
من سطوة الموت الدنيء
فعانقيني
كي يموت الموت
وأفرُ من أنيابه
وأعود منتشياً إليك
وتزدهر تلك الطبيعة والحياة
أحيا طويلاً فيكِ
وأموت فيك
هذي أناكِ
إناء فيضٍ
يا أناي
لا معاصي فيك
أنت سيدة الفضيلة
ربة الحب والجمال
والإشراك فيك رذيلة
والكفر فيك يُعّد
معصية المعاصي
هذا رجائي فيك
ولتقرأي 
شكري وعرفاني
المكلل بالزهور
ولتقرأيني دائماً
سفراً تضوع بالأنين
ولتكتبيني قصةً
تروي 
الصبابة والحنين
** 
وأنت سدرة منتهاي
سيرتقي هذا الجمال
وأحب موتاً مشتهى
تدنيني منكِ
فعانقيني
نتوه في المعنى العظيم
وصورة المعبود والعابد
هذا الخواء هو ابتلاء
سنفيض عشقاً
فامليئني بالرحيق
وتعبدي هذا الحريق
وهذه الأبواب في أبديتي
سيلٌ من القبلات
يفتح قفلها
قبلاً كما الموت الصغير
موتٌ صغير ليس يكفي
هاتِ ارويني منها كثيراً
آتِ لأعينيك
لأشرب
هذه النغمات
والنايات والأسفار
والأشعار
وكأنني الأرض اليباب
وكأنك الأرض اليباب
وكأننا الأرض اليباب
وأنت سيدة البداية والنهاية
أنت سيدة الفصول
وأنت سيدة الجهات
أما أنا سيزيف
أحمل صخرتي
وسأرتقي بك نحو قمتيَّ البعيدة
وستأكل السنوات من كبدي
وسنهبط الوادي معاً 
للهاويات
في الهاويات سنرتقي
نحو الذرى
فالقاع قمتنا الأثيرة يا عناة
لا لست تفاح الخطيئة
فاعبقي بأريج زهر البرتقال
يا عفاف البرتقال
الاسير الفلسطيني كميل ابو حنيش ..
قصيدة : " بابور الكاز"
شعر د. أحمد محمود
كيف أنسى بابور الكاز الأصفر
إني ما زلت حتى الآن أتذكر
وقد بلغت من العمر سبعين عاماً وأكثر
أنه منذ خمسة وستون عاما كنا نتجمهر
حول بابور الكاز في حلقات تنجدنا من الضجر
كنت أحب أن أشرب الشاي بالنعنع والسكر
ونتجمع سوياً حول بابور الكاز المعمر
نشوي الكستناء ونسلق عرانيس الذرة والبنجر
كنا من حوله نجلس القرفساء ونتكور
كان رفيقنا ومدفأتنا في فصل الشتاء الممطر
في كانون الأول والثاني وشباط كنا نعاني من القر
نتحدث، نتحاور وننصت لجدتنا وفي عينيها ننظر
تحكي لنا قصصاً عن الحرب، والجن والعسكر
وعن حقول القمح ، والحصادين والبيدر
عن وديان فلسطين وغدرانها ومرجها الساحر الأخضر
كان  بابور الكاز فناراً نتحاور حوله في الليل ونسهر
كان لهيب النار أحمر قان كلون الجمر
نغلي الشاي ونشربها كانها مسك وعنبر
كانت أياماً حلوة رغم الأرزاء، والأعباء والضنك والفقر
كانت خيمتنا رمز عودتنا ونبراسأ للنصر
وظل بابور الكاز ذكرى لنا طوال العمر
يشغل كل يوم من فترة المساء حتى الفجر
والنكاشة تمتد إلى جانبه كالناب المكشر
كان يبعث وميضاً ينقذنا من الرعب والشر
ومن حكايا جدتنا التي كانت تزبد، زترعد وتزمجر
وتتراقص على وجوهنا الألوان والصور
رغم رائحة الكاز التي كانت في أنفنا ورئتنا تعبر وتتبختر.
بقلمي د. أحمد محمود
25 ديسمبر 2015