الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

رشاد القدومي/شمس الحقيقة

شمسُ الحقيقة ِ ..
البحر الكامل

قَلَّ مَا تُرِيدُ وَدَع وتيني يَخْفِقُ ..
وَالدّمْع فِي عَيْنِي يهمي يحرق

كُلّ الْقُلُوبِ إلَى الْحَبيبِ
تخالُهَا
ترنو بِعَطْفِِ لِلْآلَهِ وتشهقُ ..
كَم كُنْت أرجو أَنْ يَكُونَ سِلاحكُم ..
للذود عَمَّنْ فِي هَوَاكُم يُوثَقُ
يَا مَنْ عَرَّضْتُم لِلْجَمِيع سِلاحِكُم
فِي الْعُرْسِ يَظْهَر ُ صَوْتُه ويصْفقُ ..
مَالِي أَرَاكُمْ قَد قبلتِمْ عيْشةً ..
مِثْلُ الْغُرَاب بِجُنَح لَيْل ٍ يَنْعقُ
رَغم السُّجُون فَقَد بَدَتْ هاماتُهم ْ ..
جُلُمُود صَخْر لَا يَلِينُ وَيَنْطِقُ ..
يَمْشِي بِعِزٍّ لَا يَخَافُ مِنْ الْعِدَا..
وَالْكُلُ يَنْظُر صَوْبَه ويحدقُ ..
أَجزاءُ قَلْبِي فِي هَوَاهُمْ قُطَّعتْ ..
ريحُ الْخِيَانَةِ من خسيس تعبقُ
يَا مَنْ ثملت من الخيانةً مترعا..
لَا زَالَ نجمك بِالسَّمَاء سيحرقُ..
الْكُلّ يُعْلَمُ أَنَّ مِثْلَك مُخْبِرٌ ..
مَا كُنْت يَوْمًا قَدْ تَقُول وَتَصَدقُ..
يَكْفِي نِفَاقًا قَدْ بَدَتْ آهاتُنا
شَمْسُ الْحَقِيقَةِ بَعْدَ لَيْلٍ تُشْرِقُ..
كلمات :رشاد القدومي

الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

زكية أبو شاويش/ لو سألتني

هذه مشاركتي المتواضعة بعنوان :
لو سألتني _________________________________البحر : الكامل
لو كنتَ ترغبُ في الوداد سألتني ___ عمَّا بدا منِّي وما حيَّرتَنِي
من سوءِ فهمٍ للأُمورِ وما جرى ___من حاسدٍ يبدي الجفاءَ تركتَنِي
ولقد غضِبتَ بغير حقٍّ إذ طغى___من كلِّ كذَّابٍ صلى فحرقتَنِي
يا من عرفتَ الصِّدقَ عندَ أحبَّةٍ ___ هلَّا تركتَ مخادعاً وتبعتَنِي
.....................
فلقد عزمتُ على الرَّحيلِ لما بدا ___في الحيِّ من حسدٍ لما أتحفتَنِي
ماعادَ يطربني كثيرُ تبسُّمٍ ___ والغلُّ في أعطافِهِ لم يُفتَنِ
ولقد طردتُ مراوغاً متسلِّقاً ___ والكلُّ يعلمُ ما يريدُ فلمتَنِي
يا صاحِ إنِّي قد سئمتُ تلوُّناً ___من مارقينَ لمن يضرُّ رقيتَنِي
....................
ما من جوابٍ للسؤالِ إذا اقتضى___كشفاً لسترٍكنتَ قد أمنتَنِي
والحبُّ كنزٌ من لطيفٍ للَّذي ___ قد صانَ سرّاً مذ أتيتَ ورقتَنِي
والوصلُ كانَ مع الحلالِ مفرِّحاً ___كلَّ القلوبِ لراغبٍ قدسقتَنِي
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ ___ ما دامَ بي وجدُ فقد أرَّقتَنِي
......................
الثلاثاء 14 صفر 1443 ه
21 سبتمبر 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

أدهم النمريني/ صاحب الكميت

صاحبُ الكُمَيْت

غَفَوْتُ وليتَ أنّي ما غَفَوْتُ
فقد نادى الحبيبُ وما صَحَوْتُ

وأحسبُني أُجاذِبُهُ حَديْثًا
لأنّي في رُؤى حلمي رَأيتُ

رأيتُهُ في ظلامِ الليلِ يدنو
ويصهلُ كلّما اقْتَرَبَ الْكُمَيْتُ

يُسائِلُني بِهَمْسٍ من شِفاهٍ
وفي عينيَّ أجوبتي لَقَيْتُ

إذا أَبدى الملامَةَ في سؤالٍ
أراني في الإجابَةِ قد بَكَيْتُ

فتبكي عَينُهُ من حَرِّ دَمعي
ويذرفُ دمعَنا بالْآهِ بَيْتُ

وتنشدُنا القوافي باكياتٍ
إذا ما بُحَّ في القَلْبَيْنِ صَوْتُ

تُقَبِّلُنا شِفاهُ الوَجْدِ حينًا
ولكنَّ الهوى أدماهُ مَوْتُ

فَأَصْحو بعدما ثارَتْ شُجوني
أُلَمْلِمُ ما بحَضْرَتِهِ رَوَيْتُ

أَ أغفو بعدما  قَدَّ  اشْتياقي
نِياطَ  القلبِ مُذْ رحلَ الكُمَيْتُ؟

أدهم النمريني.

الاثنين، 20 سبتمبر 2021

رشاد القدومي/ أنات شاعر وطن

أنات شاعر وطن
البحر الوافر

عيونُ النَّاس تلهجُ بِالدُّعَاءِ
وَ قَلْب الْحُر يَشْعُر بِالرِّثَاءِ
وَ طُول الليْلِ قَدْ يُخْفي حُنَيْناََ
شَعَرْت الْكُل يَسْعَى للجفاءٍ
وإن الْقَلْب قَدْ أَضْنَاه شَوْقي
وَ بَات الْقَلْبُ يَحْلُم بِاللِّقَاءِ
قَضَيْنَا في سَوَادٍ الليْل دَهْرًا
وَ كُلّ بَات يَشْعُرُ بالعناءٍ
فحبُك قَد آثَار بِنَا التَّمَنِّي
ألا يَكْفِيك وسمٍنا بالغباءِ
فَأرْض ُُُ بَارَك الرَّحْمَنُ فِيهَا
وَ قَدٌسَ أَرْضها بِالْأَنْبِيَاءِ
فَكَيْفَ لَنَا الْحَيَاة وَطِيب عيشِِ
و أقصانا يُدَنِّس بِالحِذَاءٍ
فَيَا عجبا لشعبٍِ بَات يَشُدُّو
وَ يَجْهَر بِالْمَدِيحِ
وَ بِالثَّنَاءٍ
وَ حُكَّام بِظُلْم قَد تمادوا
وَ حُكْم بَات يُوصَف بِالدَّهَاء
كلمات رشاد القدومي

زكية أبو شاويش/ الأسير البطل

هذه مشاركتي المتواضعة :
قال أمير الشعراء / أحمدشوقي
الأُسدُ تَزأَرُ في الحَديدِ وَلَن تَرى___في السِجنِ ضِرغاماً بَكى استخذاء
وَأَتى الأَسيرُ يَجُرُّ ثِقلَ حَديدِهِ___أَسَدٌ يُجَرِّرُ حَيَّةً رَقطاءَ
معارضة بعنوان :
الأسير البطل ___________________البحر : الكامل المقطوع
في سجنِ جلبوعٍ رأيتُ لواءَ ___ شقَّ الصخورَ وغادرَ الأجواءَ
في صدرهِ حملَ العزيمةَ إذ سرى ___في ليلةٍشغلت بها الأعداءَ
بات احتفالٌ والجنودُ تحلَّقوا ___للرقصِ في سجنٍ قضى إحياءَ
لطقوسِ إنهاءٍ لعامٍ قد مضى ___وحلولِ عامٍ قد يرى إقصاءَ
والليلُ أرخى سترهُ فوقَ الَّذي ___قد غادرَ النَّفقَ المعدَّ وجاءَ
ليرى الأحبَّةَ من شبابِ بلادِهِ ___رفضوا الخنوعَ لمن أدام عناءَ
........................
من ذاقَ ذُلَّ الأسر أبدى غبطةً___ كالطير من قفصٍ يجوبُ فضاءَ
من كانَ في حلمٍ تحقَّقَ وانتوى ___ كسرَ العدوِّ ومن دحا الأنواءَ
لا مستحيلٌ يمنعُ الأسدَ الّذي ___ في غابةٍ أن يعبرَ الصَّحراءَ
ليرى شموسَ الحقِّ عندَ فصيلةٍ ___ قد لا تعافُ تجمعاً ومضاءَ
ذاكَ العرينُ لأُسدِهِ متشوِّقٌ ___ والطهرُ عنوانٌ أدامَ حياءَ
من كلِّ تنسيقٍ يرومُ حمايةً ___ للغاصبِ الجاني وكانَ غطاءَ
.....................
تلكَ الكلابُ كما الضِّباع تغوَّلت ___لتصيدَ حيّاً قد أرادَ خباءَ
ليريحَ جسماً من عناءِ مشقَّةٍ ___ ويعودَ منتفضاً يرومُ جلاءَ
لا خيرَ في عيشٍ يدومُ مع الجفا ___والكلُّ يحصدُ من قتيلٍ داءَ
لا شيءَ يعلو مع تخاذلِ أُمَّةٍ ___ والحرُّ مطرودٌ يجوبُ خلاءَ
قد  زلزلَ  الأعداءَ  بعدَ  تحرُّرٍ ___ وأدامَ  رعباً  قلقلَ  الجوزاءَ 
والذُّلُّ حاقَ بكلِّ مغرورٍ طغى ___من قوةٍ تجبي لها العملاءَ
......................
قد باتَ مطعونٌ يجولُ كباحثٍ ___ عمَّن  أهانَ  صلافةً  وبذاءَ
ويزيدُ من عنتٍ لكلِّ مواطنٍ ___ من راحَ يضحك قد أدامَ دعاءَ
يا ربِّ فاعم قلوبَ كلِّ تتبُّعٍ ___ للحرِّ في بلدٍ أضاعَ  ولاء 
لمطبِّعٍ يهفو لعودةِ هاربٍ ___للقيدِ في سجنٍ أراقَ دماءَ
لا عاشَ مهزومٌ وتلكَ بطولةٌ ___أضحت كعنوانِ يشعُّ سناءَ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ___والصحبِ ما حملَ الفؤادُ رجاءَ
.......................
الأحد 12 صفر  1443  ه
19 سبتمبر  2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

يحيى الهلال/الله البصير

36-- 🌺🌺🌺 اللهُ البصيرُ 🌺🌺🌺

الـعـيـنُ تـُبـصـرُ إنْ تـلألأَ َ نــورُ
عـمـياءُ إنْ يَسـتحـلِكُِ الـدّيجـورُ

وبـحـدّةِ الأبـصـارِ عـجـزٌ واضـحٌ
مـثـلَ الـعقـولِ إذا جـفاها الـنّـورُ

يـا ربُّ نـَـوِّرْ قـلـبَـنا وعـيـونَـنـا
والـعـقـلُ مـِن نـورِ الإلــهِ يـُنـيـرُ

إنَّ الـتّأملَ في الأمورِ تَبصّرٌ
وروِيَّــةٌ نـحـوَ الـصـّوابِ تـَسـيرُ

مـعنى البصـيرةِ: فِطـنةٌ او حُجّةٌ
         وعـقـيدةٌ فـي القلبِ، فيهِ  تـدورُ

والـلّـهُ يُـبصـرُ  مـا يـدورُ بِكـونِـنا
         مـِن  ذرّةٍ، هـوَ  ســامـعٌ  وبـصـيًرُ

فوقَ السّماءِ وتحتَ أطباقِ الثّرى
         مـا غـابَ عَـن بَـصـرِ الإلـهِ نَـقـيـرُ

ويشاهدُ الأشياءَ في حَلكِ الدُّجى
        والـكلُّ في بصـرِ البصـيرِ حُضـورُ

فـالـغـيـبُ مشـهودٌ لـديـهِ وسـِرُّنا
         عـلَـنٌ، ومـا قـد غـيـّبَـتـهُ  صُـدورُ

وهـوَ الـبصـيرُ بـغيرِ جـارحـةٍ لــهُ
         صِـفةُ الكـمالِ ونـَقصـُها مَحـظـورُ

هـوَ ذو الـبصـيرةِ مُبصـرٌ مـُتبصـّرٌ
         وهـوَ  البصـيرُ،  وعـالـمٌ، وخـبـيـرُ

يهدي لِمن طلَبَ الهُدى ويُضِلُّ مَن
         رفـضَ الـهُـدى، كـلٌّ لـهُ الـتَّخـيـيرُ

لا يُـسـألُ  الـخـلّاقُ عـن أفـعـالـِـهِ
         والـخـَلـقُ مَسـؤولٌ إلـيـهِ يـَصـيـرُ

خـَجـلُ الـعبادِ منَ البصـيرِ عـِبادةُ
         ثـوبُ الـحيـاءِ عنِ الحـرامِ سـَتورُ

راقـِبـهُ في سـِرٍّ وفـي علَـنٍ فَـكـمْ
         نـالَ  الـوِصـالَ  مـُثـابـرٌ  وصـبـورُ

مَـن فـازَ مـِن كـرَمِ الإلــهِ بـِنـظـرةٍ
         رُزقَ الـبصـيرةَ، والـنّجـاحُ بـَشـيـرُ

ومَـنِ ابـتـغى أمـرًا بِـمعصـيةٍ فقد
         خـسـرَ الـرّشـادَ، وبـالـعذابِ جديرُ

وكِـلِ الأمــورَ  لِـربّـنـا،  فـَبـعـلـمـهِ
         وبِـحـكمـةٍ، مـِن شـأنـهِ  الـتّـدبـيـرُ

لا تَـعـدلُ الـدُّنـيـا جـناحَ بـعـوضةٍ
         هـوَ نــادمٌ  مـَن خـانـهُ  الـتـّقـديـرُ

والـزَمْ خُطـا المحبوبِ تلـقَ هدايةً
         فـهـوَ  الـسـّراجُ،  مـُبـشـّرٌ ونـذيــرُ

أدمِ الـصّـلاةَ على الحبيبِ محـمّدٍ
         فـيهـا الـشـّفـاءُ لـِمـدنَـفٍ وحـبـورُ

= بقلمي: يـحـيـى_ الـهـلال

في : 16/9/2021

الأحد، 19 سبتمبر 2021

ليلى عريقات/أشجان الخريف

أشجانُ الخريف

حلَّ الخريفُ هدوءُ الليلِ واساني
العمرُ راحَ ولا يبقى لنا ثانِ

لو رجعةٌ لرحابِ القدْسِ تُسْعِفُني
فيها الصّلاةُ تُمَنّينا بِغُفْرانِ

إنّ الصّلاةَ بأقصانا لها عبَقٌ
مِن جنّةِ الخلدِ إمّا صحَّ إيماني

يا بلدتي وكأنّي بِتُّ واقفةً
أشكو إليكِ مراراتي وأشجاني

يا صُفرةَ الورقِ الزاهي بِخضْرتِهِ
ماذا دهاكِ كما غيَّرْتِ ألواني

نادي الحساسينَ كي نحظى بِنَغمَتِها
إنْ شاهدَتْني تغنَّتْ بالجوى العاني

دورِيُّ ..باقٍ ألَمْ تهجُرْ بيادِرَنا
أمِ انتظرْتَ لقاءً منكَ يغشاني؟

وخلفَ دارِ أبي الحنّونُ أعْيُنُهُ
جفَّتْ وراحَ ربيعٌ منهُ حِرْماني

أشجارُ لوزٍ بقربِ السورِ ماثِلةٌ
أشتاقُ أذرُعَها ترنو بِتَحْنانِ

كتبْتُ في ظلِّها الأشعارَ هائمةً
ذاكَ الزّمانُ مضى في التّيهِ خَلّاني

يا سرْوُ يا سدَّنا العالي بِرَوْنَقِهِ
كم كنتَ عن أعيُنِ النظّارِ تَرْعاني

وأستفيقُ ..فإذْ بي ما أزالُ على
مَهْدي ودمعٌ بِعيني آهِ عزّاني

فلتُحضِروا مِن تُرابِ الأرضِ في بلدي
لي حفْنةً كيْ ترُشّوا فوقَ جُثْماني

منالُ أُوصيكِ لا تنْسَيْ وَصِيَّتَنا
حتى أروحَ ..معي عطرٌ لأوطاني