السبت، 18 سبتمبر 2021

رشاد القدومي/ غريب الديار

غريب الديار
البحر الوافر

غَرِيبٌ عَن بِلَادِي بِتّ أحيــــا
يعيش الآن في وطَني الغَرِيــــبُ
أُنَاجِي فِي ظَلَامٍ اللَّيْلِ صَحْبِي
فلا جدوى ..ولا أحد رقيبٌ
تَذَكَّرْت الطُّفُولَة رَغِم سِنِي
شَعَرْت بِأَن شَعري قَد يَشِيبُ
فَيَا وَطَنِي لِمَن أَشْكُو هُمُومِي
وَحِبُّك ملء قلبي لا يَغيـــــــــــبُ
سجون قَدْ بَدَتْ فِيهَا رِجَالٌ
أَسُودُُ قَد أَطاح بِهَا القريـبُ
فَلَا تَأَمل بِأَنَّ الْقَوْمَ هَانُوا
وما قومي لمطلبكم يجيب
فَهِجْرَان الْبُيُوت يُثِير بُؤْسًا
وَقَد عِشْنَا مَعَاََ أثر الْحُرُوب
ودَاءُ الْبُعْدِ لَا يُجْدِيهِ فِعل
دَوَاءُُ أَوْ يُدَاوِيه طبيـــبُ
أَرى الآهات بينَ النَّاسِ بَانَت
وطبع الشعْب إن غضبوا مريـــبُ
فَقَلْبِي أَن تَجَمد فِي ضُلُوعِي
بِحُبّ الْأَرْضِ فِي وَطَنِي يــــذوبُ
فَلا خَوْفٌ مِنْ الْأَعْدَاءِ يَأْتِي
فسهم بَات يخطيء لَا يصِيـــــبُ 
 
ورب الْبَيْت نَدْعُوه لنصرِِ 
فرَبّ الْبَيْت للداعي مُجيب
كلمات رشاد القدومي

الجمعة، 17 سبتمبر 2021

الشاعر يوسف عصافرة/ الأسير زكريا الزبيدي

.............. الأسير زكريا الزبيدي ...............

زُبـَيــديٌ وهــٰذا الــردُّ ردِّي
علىُ الفـجــار أبناء الـقـرودِ

فلـسـطـيني لكـل الكون عهـدي
لأجــل الأرض أوُفي بالعهـودِ

فعـهداً يـا طغاة الأرض عهداً
بأن نروي التراب من الوريدِ

سألـعـن كل من خانوا بلادي
                والعـن كل  من سحقوا  ورودي

دم  الأحرار  يلعن  كـــل  وغــدٍ
                    حقير  الأصل  مطعون  الجدود

وإن نزعــوا  بقـايـا الـروح  منّي
                    فقـولوا  عاش أصـحـاب الزنـودِ

ضعوا قبري على التلات صحبي
                   لأنـشـق  ريـحـها  بـعـد  الوجـودِ

عشقت جلوسنا  بالروض  فجراً
                    أراقـب  شمسـها خـلـف الحدودِ

وإن قطـعـوا شـراييني سـأبقى
                    عصي النفس صـلـباً كـالـحـديدِ

وما نزعوا صمودي رغم سجني
                    وكـيـف الأُسْـدُ تُقـهـرُ بالـقــيـودٍ

عصيت السجن والسجان دومـاً
                    أزمـجِـرُ شـامـخـاً بـين الأســودِ

ومـا هـبـنا برغــمِ الـقـيـد كـلــباً
                   وكُـنّـا  دائــمـاً  مــثـل  الـرُّعــودِ

فلسطين الحييبة أنـت عـشـقي
                    وجفو الأرض من طَـبْـع العبـيدِ

زُبَـيــديٌ  جِـنـينُ  الـعِـزِّ  أصلِـي
                   سليل المجد قد عرفوا صمودي

                       الشاعر يوسف عصافرة
                          16/9/2021م
                               فلسطين

الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

أ.هدى مصلح النواجحة/ فسحة

فُسحةٌ
اكتبيني قصةً أو سجليني غيمةً
أو بندقيةْ
اكتبيني في ليالي الطهر
يا أحلى صبيه
قلتُ إني عائدٌ
للنورِ للدنيا البهية
للأزهارِ
والروح الزكية
لرؤى الشوقِ لعينيكِ
وللجلساتِ ما بعدَ العشيّه
آه يا لمةَ أمي
تحتَ فيّات الأقاحي المخمليّه
أنا يا أماه أحيّا
من خلال الشوقِ
للوديانِ، للغدرانِ، للزيتونِ
للرّمانِ، للأكمام
يا ذكرى الليالي العنبرية
أنا يا أمي شعاع
القهر في بلدِ المجد
ولا ترضى الدنيّه
زمليني بحزام المجدِ
والذات العليّه
كلمات/أ .هدى مصلح النواجحة
أم فضل
14/9/2021

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

بشار إسماعيل/ معارضة شعرية صريحة الرد الأمثل

. معارضة شعرية بين
نزار قبانى / سوريا وتميم البرغوثى/ فلسطين
والشاعر العراقى وقيس عبد الرحمن / السودان
وسناء عبد العظيم / السودان
عندما غنت " فيروز " لفلسطين
الآنَ الآنَ وليس غداً
            =====================
رد عليها "نزار قباني" 
============
غَنَّتْ فيـروزُ مُغَـرِدَةً
    وَ جَميعُ النَاسِ لهَا تَسْمَعْ
الآنَ الآنَ وَ ليسَ غَـداً        
       أَجْـرَاسُ العَـودَةِ فَلْتـُقرَعْ 
مِن أينَ العَـودَةُ فـيروزٌ 
          وَالعَـودة ُ تَحتَاجُ لمدفَعْ
عَـفواً فـيروزُ وَ مَعْـذِرَة ً
     أجْرَاسُ العَـودةِ لنْ تـُقـرَعْ
خَـازُوقٌ دُقَّ بِأَسْـفَـلِنَا
 منْ شَـرَم الشيخِ إلىٰ سَعْـسَعْ
وَ مِنَ الجُـولانِ إلىٰ يَافَا
        وَ من النَاقُورةِ إلىٰ َأزْرَعْ
خَـازُوقٌ دُقَّ بِأَسْـفَلِِنَا
           خازوقٌ دُقَّ وَ لنْ يَطْلعْ
------------------------------------
أما "تميم البرغوثى" 
فيقول رداً على نزار :
=============
عـَفواً فيروزٌ ونزارُ 
     فَالحَالُ الآنَ هُو الأَفظَـعْ
إنْ كَانَ زمانُكمَا بَشِـعٌ
        فَزَمَانُ زَعَامَتِنا أَبشَـعْ
أَوغَـادٌ تَلهُـو بأمَّـتِـنا
    وَ بِلحـمِ الأَطفالِ الرّضـَّع ْ
تـُصْغِي لأَوَامرِ أَمْريكَا
             وَ لغيرِ إِهُودٍ لا تَركَعْ
زُلـمٌ قد بَاعُـوا كَرامَتَهُمْ 
       وَ فِراشُ الذُلِّ لهمْ مَخْدَعْ
وَ المَوقِـعُ يحتاجُ لشَعـبٍ
      وَ الشَعـبُ يَحتاجُ المَدفـع ْ
وَ الشَعبُ الأَعْـزَلُ مِسْكينٌ
       مِن أينَ سَيَأتيكَ بمـَدفع
______________________
رد "الشاعر العراقى " على 
 نزار قباني و تميم البرغوثي :
==================
عَفواً فيروزُ وَ نزاُر 
         عَفواً لمقَامِكُمَا الأَرفَـعْ
عَفواً تَميمُ البَرغُوثى  
       إنْ كنتُ سَأقُولُ الأَفظَعْ
لا الآنَ الآنَ  وَ ليسَ غداً
        أَجْـراسُ التّاريخِ تُقـرَعْ
بَغدَادٌ لحقَتْ بالقُدسِ
   وَ الكلُّ علىٰ مَرأىٰ و مَسْمَعْ 
وَ الشعبُ العربيُ ذليلٌ 
       مَا عادَ يَبحَثُ عنْ مَدفَعْ
يبحثُ عنْ دولارٍ أخضرْ 
 يدخلُ به مَلهىٰ العُروبةِ أسْرَعْ 
_______________________
و رد عليهم  الشاعر السودانى
  "قيس عبدالرحمن عمر" 
===============
عفواً لأُدَبَـاءِِ أُمَـتِنـَا
        فَالَحالُ تدَهـوَرَ للأبشـعْ
 فَالثَـورةُ مَا عَادتْ تكـفِي
        فَالسَـَفَلَةُ مِنـهَا تَسْـتنفَعْ 
وَ الغيرةُ مَا عَادتْ تَجذِبُنَا
        النَخْوةُ مَاتَتْ فِي المنـبَعْ
لا شيءَ عادَ ليربطنَا 
     لا دينَ باتَ يُوحِـدُنَا 
            لا عـرق عادَ فيترفعْ
عفواً أدباء زماني 
فلا قلمٌ قدْ بَاتَ يُوحـدُ أُمتَـنَا 
     وَالحَـالُ الآنَ هُـو الأبشَـعْ 
______________________
و ردت عليهم  الشاعرة
 السودانية "سناء عبد العظيم" 
==================
عفواً فيروزُ وَ نِزارُ 
           عفواً لمقَامِكُمَا الأَرفَعْ
عفواً لتميمٍ، وعراقي، 
          إنِّي بِكلامكَ لمْ أُقنعْ
عفواً لأخِينا سُوداني 
        مِنْ أيدِي شُعراءٍ أربعْ
النخوة لازالتْ فينا 
         شَيباً شُـبَّانَاً أوْ رُضَّع
سنعودُ نعودُ كما كُـنَّا 
      وَ سترفعُ أُمَتُنا الأشْرُعْ
وتسيرُ سفينةُ أُمَتِنا 
     وتخوضُ الموجَ وَلنْ تُصرَعْ
وَ نَقودُ الناسَ كَما كُنَّا
     في عَهدِ مُحمدِ لمْ نَجْزعْ
فيروزُ إنتظِري عَودتنَا 
      كادَتْ أجرَاسُكِ أنْ تُقرعْ
قَبَانِي صَبراً قَبَانِي 
          المدفعُ يَحتاجُ لمصْـنَعْ
والمصنعُ أَوشَكَ أنْ يُبنىٰ               
             وَالخيرُ بِأمتنَا يَنـبُعْ
عفواً لتميمِ البَرغُوثي 
      فَالشَعبُ مُحَالٌ أنْ يَقْـنَعْ
مَهْلاً لعِراقِي شَاعِرُنَا 
     أجَراسُ التَاريخِ سَتُقرَعْ
وَ تعُودُ القُدسُ وَ بَغْدادُ 
وَنُصَلِي فِي الأقْصَىٰ وَنركَـعْ
لَنْ نَرضَ أبداً بالـذُّلِّ 
       وَ قَرِيبَاً للشَـامِ سَنَرجِـعْ
سنعودُ لنهـجِ مُحَمَدِنَا
       ولنهـجِ صَحَابتهِ الأَرفَـعْ
وَ يعودُ المجدُ لأُمتـنَا 
            وَ نقُـودُ الدُنيَا نَتَربَعْ
فاللهُ وَعَدنَا بالنَصْرِ
              إنَّـا للنصرِ نتطـلَّعْ
سيعودُ العزُّ لأُمتـنَا
        وَ لغيرِ اللهِ لنْ نخضـعْ 
_____________________

        وهذا ردي عليهم بقصيدة معارضة شعرية صريحة
                  مع كل التحية والتقدير والاحترام
                  =====================
((((((((((((((((((       الرَدّ الأمثَل       ))))))))))))))))))
====================================
.
مِن أينَ أبدأ       أخواني         مِن هذا البيتِ      أو أرجَعْ
لنْ أرضى      يوماً بالذّلِ         أنا العربيّ          ولنْ أخنَعْ
قالتْ فيروزُ     الآنَ الآنَ         وَقولُ الأمجادِ   هوَ الأروَعْ
غنّتْ فيروزُ    وصَدَحَتْ         مِن لبنانَ          فهلْ نَسمَعْ
نزارُ وتميمُ   والسوداني         رَدّوا رَداً         كانَ الأسرَعْ
الشكرُ لكُم        يا سادة          وعَن حَقِ العودةِ  لنْ نرجَعْ
سَنعودُ ونغَنّي   يا قدسُ         أنتِ أنتِ        أنتِ المَهجَعْ
في أرضي  بُستان جَدّي          فيه الحنّون       وَقد أينعْ
قالوا صَفقة   قُلنا صَفعَة         يا ثورةَ           يا إمّا نَخنعْ
وطنُ الرّجولة والأمجاد          وطن الرّصاص      والمدفعْ
وطني العربيّ      الأكبَر          فيه الخيرات    وَهل نَشبعْ
في الشامِ   لنا ياسمينة          تُروى        مِن بَردى المَنبعْ
يا فيروزُ   عودي عودي         غنّي للقدسِ وأجراسٌ تُقرعْ
مِن القدسِ أبعثُ مِرسالاً         يا وطني العربيّ       إسمَعْ
نادى مُنادي     هَيّا هُبّوا         صَمت آذان القادة    والتُبّعْ
شكراً شكراً       يا لبنان         وطنُ الرَحباني    بِفنهِ أمتَعْ    
انهَض غَني     يا وَطني          غداً الوطن العربي     يَقنعْ
كنيسةُ ومسجدُ يا مُحتَل        أقدسُ مِن بيتكَ  والمصنعْ
في كل حارَةٍ وكل بيتٍ          جُندي ضَرَب الطفل وأوجَعْ
في وطني   شِبلٌ مِغوار         عَرَفهُ العالَم  الأسَد الأشجعْ
لي وَقفَة معكم يا شُعّار          وهذا ردّي      شِعر وسَجعْ
أوطانٌ عاشَت هَمّ وغَدر         مِن خائنٍ     ولسانٍ جَعجَعْ
ألا يا نزار        ويا تميم         بشار       وبرَدّي هذا أجمَعْ
فلسطين  أرضُ الأحرار          فكيفَ لهذا وذاكَ     يَخدَعْ
مِن غزة  حتى الناقورة          عِشقي للبحرِ     وكل مَوقعْ
حُكام وظَلَموا   هالأمّة          ما عادَ فيهم واحدٌ    يَشفعْ
باتَ الكرسيّ عَرش الذُلِ        والباقي مِنهم     لازِم يَركعْ        
زيتونكِ يا فلسطين عِزّ         يهودي يَحرق وشعبٌ يَزرعْ
فلسطين  والله لا تُهان         الله  بارك فيها         وأودَعْ
ومن المغربِ إلى بغدان        بلاد الخير       وفيها المرتَعْ
يا فيروز      جاءَ اليوم         وأجراسُ العودةِ    لم تُقرعْ
كيف نُغنيكِ يا فلسطين        والأمة عنِ الأقصى     تَقلعْ
ويا عَدُوّي    وعَدوّ الله         كيف عن صلاتي        تَمنَعْ
أهل القدس    قَد عانوا         بيوتٌ سُلِبَت   وحياة أبشَعْ
فلسطين   ليسَت للبيعِ         مَن زاوَدَ عليها   شَرَفهُ أبيَعْ
غَناكِ بشار  يا فلسطين         وبِشِعري   قَلَمي فيك يَدمَعْ
لَوْمي  على أولاد الذين        خانوا عهد الدّين     والمَنبعْ
هذا رَدّي  ورَدّي الأمثَل        نوركِ يا القدسُ والله أسْطَعْ
===================================
بقلم الشاعر /  بشار إسماعيل

عبد الرزاق الرواشدة/ أعطاف قلبي

أعطافُ قلبي
عربيَّةٌ بجمالِها تتبخترُ
من كلَّ ثوبٍ طاهِرٍ تتدثَّرُ
رمشٌ طويلٌ ساحِرٌ مُتبسِّمٌ
يهوى الحياءَ بحبِّه كم يفخرُ
أُمُّ الوفاء عقيدةٌ لا تنحني
حتى ولو قالوا لها لا تُذكرُ
أعطافُ قلبي لن ترى إلاَّ لها
تلك التي في شوقها ما يُزهِرُ
أمَّا التي شفَّافةٌ أثوابُها
لن تفرحين ولو تغنَّى المظهرُ
قالوا لها إنَّ الحياء مهابةٌ
إن كان دربُكِ للسَّلامة ينظُرُ
لا تهجرين مقامَه كي لا تري
مُتربٍصا أو خائنا يتجرجرُ
عبدالرزاق الرواشدة الكامل

ليلى عريقات/ أضحى التنائي

أضحى التّنائي
" أضحى التّنائي بديلاً مِن تدانينا"
يا وجهَ ( كُبسا)١ ألا تدري بِماضينا

كانت حياتي بِذاكَ التلِّ مُزْهِرَةً
يميسُ زهرُ الرُّبا يجلو مآقينا

والذكرياتُ إليكَ اليومَ تحملُني
ذاكَ الجمالُ زرعْناهُ بأيدينا

أشجارُ تينٍ ودرّاقٍ بمَوسِمِه
على الغصونِ ويكفي كلَّ أهلينا

وانظرْ هناكَ ..هنا الاغصانُ قد نَدِيَتْ
في كرْمِ داليةٍ خضراءَ تُغْرينا

بجانبِ السورِ لوزٌ كم أهيمُ بِهِ
تحتَ الغصونِ سجالٌ كم يُسَلّينا

لمّا كبرنا ودارُ الاهلِ تحضُنُنا
رعايةُ الاهلِ بالتّحنانِ ترْوينا

لا فقرَ لا داءَ تُضنينا مواجِعُهُ
وكانَ كلُّ رجالاتي مَيامينا

وكانت الشّمسُ إذْ تهوي أشِعَّتُها
تَشِعُّ صخرتُنا كالشّمسِ تُحْيينا

نِداءُ مسجدِنا بالقربِ نسمعُهُ
إنّ الاذانَ بهِ نسمو ويُحْيينا
* * *
دكّتْ بساطيرُ جُندٍ ارضَ شارعِنا
هم يسلبونَ الحِمى باغينَ عادينا

واحسرتاهُ سلاحٌ كانَ ما معَنا
فكيفَ نصمدُ في وجهِ الملاعينا

فالأنكليزُ تجنَّوْا بالوفاءِ لهم
يا وعدَ بلفورَ منكم آ بلاوينا

صهيونُ قد غُرِّزَت في قلبِ موطِنِنا
وغُرِّزَ الرُّمحُ في قلبي يُعَنّينا

هبَّ الشبابُ ليوثٌ ما استكان وها
أطفالُنا كبروا سنّوا السّكاكينا

يا قدسُ كم عبَرَت في القلبِ فاجعةٌ
واللهُ ناصرُنا يحمي المُصلّينا

واللهُ ينصُرُ مَن لِلّه ثورتُهُ
ادْعوا معي ويقولُ الدّهرُ :آمينا..
١- كبسا منطقة حديثة في أوّل بلدتنا ابوديس شرقيّ القدس حيث منازل أهلي.

الأحد، 12 سبتمبر 2021

يوسف عصافرة/نشيد الصباح

........... نشيد الصباح. ..........

صباح الخير يا وطني
صباح الخـير أقـصـانا

إليك الـروح نرخـصها
وفيـك القلـب حــزنانا

صـباح الطـير أيقظنا
مــن الآذان صـحــانا

صباح الشّدو يطـربنا
عـلـى الـشّـباك نـادانا

صباح الخير يا وطناً
يزيـد القـلـب إيــمـاناً

بـسـاح القـدس موعدنا
            عـلـى التــلات ملـقانا

عيـون الزهـر ترمـقــنا
               ورب الكـون يـرعــانــا

صـياح الديـك أعـشقُهُ
               حـسـبت الصـوت آذانا

أنا مـا هُنتُ  يا شـعبي
              وما استجديتُ سـجـانا

إليـك الروح يــا وطـني
              زفــير الـشـوق أبـكــانـا

وهٰــذا الحـرف أكـتـبـه
              لأُهـدي الـكـون ألحـانـا

             الشاعر يوسف عصافرة