السبت، 6 يوليو 2019

يداكَ والندى ----------*----------- بقلم الشاعر: داغر عيسى أحمد --سورية ------------*------------ قالتْ، والليلُ لروحها وشاحا: ماذا دهاكَ.. أصارَ القلبُ للأمسِ سوارا؟ والنهارُ.. أفي عينيكَ أضحى دخانا؟ أمْ تصحَّرتَ.. لاطيرا.. لا ماءَ.. لا صدى؟.. * * * ياعاشقاً أذا مارحلتَ عن بحارِ الجوى فاتركْ أصغريكَ لنا.. ندى ثم حلّقْ،أنَّى شئتَ،: فوقَ الجبالِ خلفَ الغيومِ بعدَ الرؤى ستبقى طيرَ حنينٍ.. يحومُ في قلبنا.. يعتصرُ الآهَ حتى يستقيمَ المنحنى حتى يذوبَ الليلُ ويسقطَ مطرا فنحنُ الشعراءُ إذا شربنا، نشربُ الوجدَ فتمرُّ الشمسُ عبرَ أرواحنا نغنّي... يصدحُ الكونُ،.. ينجلي يصيرُ لنا قدرا. * * * فلِمَ ياحبيباً لا تمدَّ لي يدا؟!! قد جئتُ أُشعلُ المصباحَ أطفئُ من عينيكَ الرياحَ فهاتِ اليدا كي أحرقَ تضاريسَ العمرِ بقصائدِ القلبِ، لتسمعَ رنينَ الرُّوحِ يرددهُ الصدى تبقى للروحِ بلسما. *--------*--------* بقلم بحرالشعر:داغر عيسى أحمد. سورية. -------------------------


[خواطر بلاغيه] اعداد الشاعر عابدين البرادعي قصيدة الشاعر داغر عيسى أحمد ************* سمفونيه عاشق وهب نفسه الى من عرف الهوى طريقها والى ملكة الاحساس التي الهبت بقربها الجوى فهام في سراديب العشق ينثر نبضات قلب غارق ولا يريد النجاة من بحرها الذي ضمه اليها فهذا هو حال شاعرنا يدبر موته ليكون شهيدا في هواها وينوي الموت غرقا في امواجها التي يعبر عنها بانها امواج حب واحتواء والغرق فيها حياة ابديه الله عليك استاذنا الفاضل ما اروع سيمفونيتك التي تنافس بتهوفن في مجده ما اروعك واحلاك واجملك حينما تشبه القلم بانسان ينطق بالكلام بدايه لقصيده فيها معجم تشبيهات بلاغيه تهز الوجد شوقا الى حروف سرمديه الاحساس كيف همس قلبك بالمعني والاسير في حقبه الحبيبه تطلبها ان تلقي بك في منافي الغيوم لتقرأ طالعك والى اعماق البئر لتكون ضوءا تنير به حقول وازهار المحبه هنا لنا وقفة وثبات مع شاعرنا وقف الى اجمل المعاني والاحاسيس الخالده بين الزهور ورمزها بالمحبه اختيار موفق وجميل شاعرنا الاديب الراقي وتشبيهك الطيف بالندي الطاهر لتغسل به وجهك ولماذا لكي ترسم البسمه عليه طالما يهطل تلك الندى وينبت منه وردا ليعطر بالحب وتكتحل العيون منه وبعدها يطلبها ان تتركه يكمل دوره في العشق ويداعب العينين ليتغذى منهما ويوقظ منهما الشعر والعطر معا ويرجع مره اخري ويقول زيديني عصفا حتى يزيد عطره ويغمره وينتشر وتشرب منه الزهور الله عليك جعلت العشق والعطر حياة للزهور ووصفت الزهور بالعطش لترتوي منه تلك هذه التشبيهات القويه جعلتنا نغوص في بحرك سيدي حتى تبكي وتركع وتنتحر تحت اقدامك وتنتهي في صولجان الحب حكايته وان بقي منه شي ضميه اليك اخرى الله عليك ما هذا الوفاء والحب الابدي ويقول اذا اتى الموت في رحابك ادفنيني في روحك وهنا يطلب من حبيبنه ان تجعل روحها قبرا له لماذا سيدي هذا العشق والهوان ويجيب قائلا لينبت الحب وينتشر وينغرس بداخلها ويختنق بروحها وفي هذا الوقت العصيب تنحني اليه ويلامس خدها جبينه ويفيض الدمع كالندى استعارة مكنيه تدل على جمال قربها ودمعها الذي تغرض فيه الشهب وسط العيون وتفيض الروح نسيم وهواء ويستيقظ من حلمه شعاع طيف يملئ البئر ويتفتح العمر طيفا وتورق من جديد الله عليك ما اروعك واجملك سيدي الكاتب الشاعر الراقي **==****==**** اليكم القصيده التي نثرنا معانيها ليلكيةُ حبِّي *...*...*...*...* الى التي....قلمي باسمها نطقَ *---*---*---*---* وقبلَ أن تقذفيني...... في المنافي: إن كانتِ الغيومُ تقرأُ طالعَ الدربِ. في الحوارِ: الى أعماقِ البئرِ.... ضوءاً خذيني. الى حقولِ المحبةِ... زهراً واحرقيني. يمرُّ طيفكِ أمامي... بكفيهِ يغسلُ وجهي. فأنبتُ بسمةً معَ الندى وقتَ الهطولِ: يتألقُ الوردُ ينتشرُ العطرُ بالحبِّ تشعُّ عيوني. فدعيني أُكملُ دورةَ نموّي حتى انسياحِ العسلِ من عينيكِ الخضراويتينِ حبَّاً يغذيني.. يوقظني عطراً لشَعْرِكِ الجميلِ فزيديني عصفاً .... زيديني أزددْ عطراً للقامةِ والجبينِ. فإذا ماانتشرتُ بينَ المروجِ وشربتِ الزهورُ من عطوري: بكتْ ركعتْ.... ثمَّ انتحرتْ تحتَ قدميكِ الناحلتينِ بعدها: إنْ بقيتْ مني عظامٌ إضمامةً، تحتَ الجناحِ، اجمعيها والثميني ثمَّ بالرمزِ الموارَ كلميني * * * * * أموتُ.... وقبلَ دفني شقّي الهمومَ..... وافصلي الظلينِ ثمَّ بروحكِ جذراًِ ادفنيني أنبتُ في قلبكِ موجاً فالى الأعماقِ...الى الأعماقِ اغرسيني. أغرقُ..... ينحبسُ عني الهواءُ يتلاشى هوى الروحِ أختنقُ... في الرمقِ الأخيرِ... .. تأتيني تنحني : يلامسُ خدها جبيني ينتشرُ الدمعُ كالندى تغوصُ الشهبُ في العيونِ فأصحو.... تفيضُ الروحُ هواءً وهوى أستيقظُ منَ الحلمِ: شعاعاً طيفاً ظلَّا تمتلئُ البئرُ....... يتفتحُ العمرُ.... !* فنورقُ من جديدِ *! ** ** ** ** ** ** الشاعر داغر أحمد ======%=======


. . . غُـوايَـةْ . . . تَكـلَّمَ ليـس يَـعرِفُ ما يَـقـولُ سوى ما صبَّ أو نَطَقَ الكحيلُ وما عَـرِقَـتْ بِـهِ ذاتُ الـثُّـريَّـا وما أفـتَى بِـرمـشِ العـيْنِ مِـيلُ وما فاحَتْ بهِ الشَّـفَتَانِ ورداً يُـقـلِّمُ مِنْ شَـذاهـا مـا يَـنـولُ فيـنـتَـشِقُ الَّتي زَفــرَتْ بُخوراً ويَـرتَـشِفُ الـمسائـلَ لو تَسـيلُ ويَـتـرُكُ لِلَّـتِي ألِـفَـتْ حَـرامـاً عـلى الوِديانِ جالـتْ ما تَـجولُ فـلا مـا كان مِـنْ وجَـعٍ نَـهاهـا عنِ استِقصاءِ ذي الأكماتِ لُولُو ولا القَـدُّ الَّـذي كالـزَلِّ طُـولاً ولـيسَ هُناكَ أجملَ مِنْهُ طُـولُ تَـواضـعَ بِـاسـتمالَـتهِ وكيْـما تَـبَـقَّـى مِـنْ دِيـانَـتِـهِ يَـمـيلُ تـأوَّدَ فـوقَ ذاتِ الكِفْـلِ خَصـرٌ بـكلِّ يـتـيـمِ مـائـدةٍ كـفـيـلُ وطَـيَّرَ مِنْ فَـتِيـقِ الزِّيـقِ شـالاً حـريرُ جـناحِهِ حَجَـلٌ جَـفُولُ وظـلَّ بِـرُكْنِـهِ الـثّـانِيْ كَـسـيراً تَـحـفَّـزَ لـو يُـمـزِّقُ مـا يَـحـولُ وليسَ لِجُـنْحِهِ المكسورِ حَـوْلٌ فَـآثَــرَ أنْ يُـنـقِّـرَ مـا يَـطـولُ تَـمـنَّـتْ راحـتِيْ لـو هامَـسَـتْـهُ وأنْ يَسـتَـلَّ لـو وجَـعيْ تُـلولُ ولَـكـنْ نَــظْـرةٌ مِـنِّـيْ دَعـتْـهُ خَـجـولاً يـا لَـمَـنْـطِـقِـهِ خَـجـولُ فأطـلَقْـتُ العَـنـانَ لكلِّ عَـطْـشَى مِـنَ اللِّـذّاتِ شـالَـتْ مـا تَـشـيلُ فـما أبـقـيْـتُ مِـنْ عُـتْـبَى لِـنَهـدٍ كـثـيـرُ عَـطـائِـهِ عِـنـدي قَـلـيـلُ ونـاشَــدَنِيْ الَّـذيْ بالـوردِ غـافٍ لَـعَـلَّ ألـيـمَ حُـرقَـتـِهِ يَــزولُ فما ألفـيْتُ لا مِنْ بُخْـلِ رُوحيْ و مـا قَـلْبيْ عـلى ليـلى بَـخـيلُ ولِكـنَّ الطَّـريـقَ ولـو خُـزامـى على بَعـضِ الغُـوايَـةِ مُـسْتَـحيلُ فَـغادَرتُ الطَّـلى مخْـضوبَ راحٍ سِـوى سَـبَّـابَـتِيْ قـالـتْ .. جَـميلُ - لولو : لؤلؤ - الزَلُّ : نوعٌ منَ القَصَبِ مُستقيمُ العودِ - الكِفْلُ : هو مجتمعُ الوِركينِ - الطَّلى : هي الرَّقَبَةُ الشاعـر حسـن عـلي المـرعي ٢٠١٨/٧/٢م


. . . غُـوايَـةْ . . . تَكـلَّمَ ليـس يَـعرِفُ ما يَـقـولُ سوى ما صبَّ أو نَطَقَ الكحيلُ وما عَـرِقَـتْ بِـهِ ذاتُ الـثُّـريَّـا وما أفـتَى بِـرمـشِ العـيْنِ مِـيلُ وما فاحَتْ بهِ الشَّـفَتَانِ ورداً يُـقـلِّمُ مِنْ شَـذاهـا مـا يَـنـولُ فيـنـتَـشِقُ الَّتي زَفــرَتْ بُخوراً ويَـرتَـشِفُ الـمسائـلَ لو تَسـيلُ ويَـتـرُكُ لِلَّـتِي ألِـفَـتْ حَـرامـاً عـلى الوِديانِ جالـتْ ما تَـجولُ فـلا مـا كان مِـنْ وجَـعٍ نَـهاهـا عنِ استِقصاءِ ذي الأكماتِ لُولُو ولا القَـدُّ الَّـذي كالـزَلِّ طُـولاً ولـيسَ هُناكَ أجملَ مِنْهُ طُـولُ تَـواضـعَ بِـاسـتمالَـتهِ وكيْـما تَـبَـقَّـى مِـنْ دِيـانَـتِـهِ يَـمـيلُ تـأوَّدَ فـوقَ ذاتِ الكِفْـلِ خَصـرٌ بـكلِّ يـتـيـمِ مـائـدةٍ كـفـيـلُ وطَـيَّرَ مِنْ فَـتِيـقِ الزِّيـقِ شـالاً حـريرُ جـناحِهِ حَجَـلٌ جَـفُولُ وظـلَّ بِـرُكْنِـهِ الـثّـانِيْ كَـسـيراً تَـحـفَّـزَ لـو يُـمـزِّقُ مـا يَـحـولُ وليسَ لِجُـنْحِهِ المكسورِ حَـوْلٌ فَـآثَــرَ أنْ يُـنـقِّـرَ مـا يَـطـولُ تَـمـنَّـتْ راحـتِيْ لـو هامَـسَـتْـهُ وأنْ يَسـتَـلَّ لـو وجَـعيْ تُـلولُ ولَـكـنْ نَــظْـرةٌ مِـنِّـيْ دَعـتْـهُ خَـجـولاً يـا لَـمَـنْـطِـقِـهِ خَـجـولُ فأطـلَقْـتُ العَـنـانَ لكلِّ عَـطْـشَى مِـنَ اللِّـذّاتِ شـالَـتْ مـا تَـشـيلُ فـما أبـقـيْـتُ مِـنْ عُـتْـبَى لِـنَهـدٍ كـثـيـرُ عَـطـائِـهِ عِـنـدي قَـلـيـلُ ونـاشَــدَنِيْ الَّـذيْ بالـوردِ غـافٍ لَـعَـلَّ ألـيـمَ حُـرقَـتـِهِ يَــزولُ فما ألفـيْتُ لا مِنْ بُخْـلِ رُوحيْ و مـا قَـلْبيْ عـلى ليـلى بَـخـيلُ ولِكـنَّ الطَّـريـقَ ولـو خُـزامـى على بَعـضِ الغُـوايَـةِ مُـسْتَـحيلُ فَـغادَرتُ الطَّـلى مخْـضوبَ راحٍ سِـوى سَـبَّـابَـتِيْ قـالـتْ .. جَـميلُ - لولو : لؤلؤ - الزَلُّ : نوعٌ منَ القَصَبِ مُستقيمُ العودِ - الكِفْلُ : هو مجتمعُ الوِركينِ - الطَّلى : هي الرَّقَبَةُ الشاعـر حسـن عـلي المـرعي ٢٠١٨/٧/٢م


الثلاثاء، 2 يوليو 2019

#### الأقصى شريان يدمي #### ما بين اليقظة و النوم و إذا بفارس يقصدني و كأن الفارس يعرفني بسؤال بدأ يكلمني اعربي انت يا هذا ؟ ردد كلماته يسالني فأجبت بلى ، عربي الموطن و النشأة فلماذا الفارس يسألني ؟ فاعاد الكرة يسألني ، فلماذا تركتم اقصانا شريان عربي يدمي ؟ كلاب و ذئاب تعوي ، تدنيس الأقصى يؤلمني وملوك و رؤساء خونة و تاريخ ما عاد يشرفني كلمات الفارس تقتلني و الحرف...... سهم يمزقني و لساني يعجز عن رد فظللت اردد معذرة معذرة فارسنا المغوار فقد تاهت عنا رجولتنا معذرة فارسنا المغوار فقد ماتت فينا عروبتنا معذرة فارسنا المغوار لا دين بات يوحدنا معذرة فارسنا المغوار لا جد واحد يجمعنا معذرة فارسنا المغوار لا لغة باتت تقربنا فسألته من فارسنا المغوار ؟ فأجاب سؤالي بسؤال ....فسأل احقا تجهلني ؟ فاجبت بلى ..فقال صلاح الدين..... يا من تسأل عن اسمي صلاح الدين ! فلماذا لا تشهر سيفك و القدس تصرخ حررني و الكل يباع ، الأرض تباع ، العرض يباع و الدين بأقل الأثمان يباع أأحارب وحدي دون رجال فبلاد العُرب دون رجال فسأذهب و أعود بجيشي بقلمي ......الشاعر السيد محمود الثلاثاء 2 / 7 / 2019


══════💠💠══════ مشاركتي في أمسية شعرية تحمل موضوع ( العناد) ══════💠💠══════ لا تُذِب قلبــي عنــــــادا يا بعيداً قــــد تمـــــادى أأريــــكَ الــود قُـــــربــاً وترينِــيــه ابــتعــــادا ؟! بين كفــــــيكَ عيـــوني عافت اليوم السُّهــــــادا جذوةُ الحـــزن بقلبــــي لا تزد حزنــــي اتِّقــــادا كلَّـــمــا أصعَــــدُ تــــــلًّا تبتغي - عكسي- الوِهادا وإذا مـا جئــتُ أسعــــى جئتَ نحـــوي تتهــــادى لو رأى قلبــي ابيضــاضا قُلتَ يا قلــــبُ اسـودادا في عنـــــادٍ راح ينســى - بعدما غبتُ - الــــودادا زدتُــــهُ وصــــلاً ولكـــن ذاك بالهـجــــــــران زادا كلَّــما أحبُــــــوهُ لُطفــــاً راح يحبُــــوني عنــــادا ══════💠💠══════ شعر / يحيى الضامري. 🗓 1440/ شوال / 29 هـ 🗓


الحبُّ عن طريق( الفيس) : ومعظمُ الحبِّ عبر ( الفيسِ ) خدّاعُ يلهو الخَلِيُّ وذو الاحلامِ مُلتاعُ يلهون قد تخذوا المنأى ستارهُمُ وعاش في حُبّهم حُلمٌ وأوجاعُ يُقلَّبُ المُعدمُ الظامي على عَبَثٍ بين الحسانِ وللّاهين أشياعُ أمّا النّقيُّ الذي لا يرتضي عبثاً فكيف يعرفُ ما يُخفيهِ طمّاعُ قد قدّم القلبّ مختاراً لفاتنةٍ فضيّعتهُ وكم من مثلهِ ضاعوا كم ضيّع ( الفيسُ ) فتياناً فما ثبتوا أمام من حولها في الحبّ أتباعُ أحبب كما شئتَ فالأستارُ مُسدلةٌ كأنّما الحبّ في العُشّاقِ إقطاعُ لا يصدقُ الحبُّ بين العاشقين إذا لم يشهدِ الحبَّ أبصارٌ وأسماعُ قال الأولى قولةً لا شكّ صادقةٌ من نظرةٍ نلتقي والقلبُ ينصاعُ إنّ التلاقي يَرُبُّ الحبّ بينهما والبعدُ قفرٌ وما في البعدِ إشباعُ وإنْ تلاقت بدنيا ( الفيسِ) أفئدةٌ فيها الصّفاءُ فإنّ الحبَّ إمتاعُ شاعر المعلمين العرب حسن كنعان/ أبو بلال