الثلاثاء، 2 يوليو 2019

الجهلُ عدوّكم : يا أُمّةَ العُربِ عمَّ الكربُ والدّاءُ ونحن في غفلةٍ والنّومُ إغراءُ قومي انفضي عنكِ ما رانَ الزّمانُ بهِ كفاكِ منقصة جبنٌ وإعياءُ عباءةُ المجدِ فوقَ المنكبين بدت كأنّها خَلِقَ بالفخرِ رثّاءُ لا تسألوا الغيرَ أن يحموا مرابعكم فعندكم من دواعي النّصرِ أشياءُ قد كان جهلُكمُ أعتى خصومكمُ بهِ رماكم عداكم حيثما شاؤوا قد أشعلوا فتناً في كلّ ناحيةٍ الشيخُ والطفلُ والأمّاتُ أشلاءُ فيقوا فلم يبق من دنياكُمُ أجَلٌ إن لم تعودوا فبئس العيرُ والشّاءُ لقد غدوْنا بُعَيْدَ المنحنى هَمَلاً وكلُّ عينٍ لأهلِ الأمر عمياءُ قد أوصلونا بما هم فيه من عِلَلٍ الى متاهةِ ذُلٍّ ما بها ماءُ الله أكبرُ هل خطّ الهوانُ بنا ملاحمَ الخزيِ والأيامُ نكراءُ وليس ( صفعةُ قرنِ الذّلِّ ) آخرَها بل المصائبُ تترى وهيَ قَضّاءُ كأنّ آذانكم في كلّ قارعةٍ حاقت بكم يا سُراةَ القومِ صمّاءُ تبدو شجاعتكم في قتل بعضكمُ ويحَ الأيادي مع الأعداءِ رعشاءُ كأنما السيفُ في كفَّيْ ( هبنّقةٍ) وغاب عن ساحةِ الأحرارِ ( فلحاءُ) شاعر المعلمين العرب حسن كنعان / أبو بلال


"صفعت القرن(القرد)" دموع تتدفق وشلال ونفاق هز سلاح وشق عدو كان قرد كان في خندق يختباء من طفل كانت بيده حجارة اسقى العدوة مرارة صفعت القرن يا عرب حقارة ليست هذه مرارة تسقون كأس خمارة يا عرب تدعون بشارة تبا لي عربتي كانت لي كأس مرارة أن كان اسلامك ستار اليوم نكشف غطاء العار نأكل من شجرة حواء فنخسف من الدار(القدس) الجنة كانت لنا نار كيف نسأل عن الجنة نحن نبعد منة منانين في الجينة الرضاعة ثدينة الكنة بقينى في سبات الجينة من يحتضن منة كأس كان مرارة هذه اول بشارة غدا تسقو من كأس مرارة تذكر هذه بشارة غدا عليكم مرارة يا عرب حقارة "محمد نضال"


خيانة حرف................ بقلم // سليمان كااااامل ...... ********************* ملأت الحرف عاطفتي لعل الحرف ينعتني ..... يبلغ له هوى روحي إذا مت يذكرني ..... وإن أحياني المولى يقر بحبي وينصفني ..... فإذا بالحرف سيال يخر الحب يقهرني ..... ويبدي عكس مايخفي فيزيد البعد يعزلني ..... ويخط خطوط تنهينا وبالحرمان يملأني ...... أناجي الحرف إخلاصا رجوت بألا يبعدني ...... ولا يكذب له عني ويكتم ما يفرحني ...... يرد الحرف معتذرا وحبيبي ليس يعذرني ...... وكأن الحرف يرضيه ويغضب قلبي ويقتلني ........................... سليمان كااااامل ....2019/6/29


أأبكي عليك ياوطني ام ابكي على غلبي وقهري كم من السنين ضاعت سدى وانا مكروب مهموم اهذي احترت كباقي الناس لا اعرف اين استقر ولا ادري يلاحقني الموت دوما وعدوي يطاردني يريد قتلي لم اكون يوما معتديا ولا الحقد في دمي يجري شكونا للعالم مصيبتنا فلا استجاب صاحبي ولا عدوي واخ العروبه ادار لنا ظهره وطعنني بالخنجر في ظهري ويوم حملت السلاح كنت لا اريد الا استرداد وطني فلاحقني وانتزع سلاحي ومن ارضه شردني وطردني واخذ للعدو يتودد ويتذلل وخان عهد الله والرسول وعهدي فيا حسرتاه على زمن نعيشه لن نرى فيه غير الغدر من الاخ يأتي باعوا شرفهم واوطانهم وما عدنا نعرف المصيبه من اين تأتي فليس لنا الا ان نصبر فيارباه انا نستجير بك فأجرنا وأحمي ووحد شعبنا وقادتنا حتى في مسجدنا الاقصى نصلي


قدسي تناشدكم بني قومي ألا هُبّوا سِراعا ................ فذي قُدسي تُناشِدُكُمْ سَماعا جزى اللهُ المُجيبَ جِنانَ عَدْنٍ ............. قضى دونَ الحِمى أسَداً شُجاعا ألا إنَّ اللئامَ بَغَتْ بأرضي ................... ودنّسَتِ المساجِدَ والبِقاعا وأورثنا الأحبّةُ دارَ مجْدٍ ............... هدَتْها الشمسُ منْ ألَقٍ شُعاعا أسأنا في مرابِعِها صنيعاً .................. فتاهَ المجدُ منْ خِزيٍ وضاعا لقدْ كانوا يُباروا الشمسَ عزّاً ............... ذوي حسبٍ شريفٍ مِسكَ ضاعا صُدورُهُمُ لِهذي الأرضِ دِرْعٌ ....................... سواعِدُهمْ لها كانتْ قِلاعا وباهوا الشمس في الآفاقِ نوراً .................... وكانوا في الورى أُسُداً سِباعا أضاؤا عتمةَ الجهلِ علوماً ...................... وأعلوا في مراكِبها الشراعا وسادوا ذات يومٍ كلّ أرضٍ ...................... إلى شرقٍ لكم زادوا اتساعا وكان الغربُ والشرقُ الموالي .............................. لنا تبعٌ ملكناها قِراعا فضيّعنا الأمانةَ وانْثنيْنا ........................ كثكلى تندِبُ القتلى تِباعا تفرّقنا كأنعامٍ بوادٍ ......................... وما رُمنا اتّحاداً واجتماعا فلا ضمّ العُروبَةُ صفْوَ قلبٍ .......................... ولا فيهم قويٌ كي يُطاعا ألا فابكوا بني عُربٍ إباكُمْ .................... وقوموا واملَؤوا الدنيا صراعا بدا سُمُّ التباغُضِ والتنائي ....................... وفي كلٍّ منَ الذئبِ الطباعا كما طبعُ التلُّونِ كالأفاعي ..................... يُبيحُ القتْلَ كمْ يُبدي التياعا ويشجُبُ في خطابٍ مُستميتاً ........................... تواطأَ منذُ حينٍ ثُمَّ باعا بتطبيعٍ بسلْمٍ حازَ عاراً ........................ وكانَ العُذرُ لا نقوى دِفاعا تملّكَتِ الرويبضَةُ بلادي ............................ وبِتنا في مرابِعِنا رعاعا فلا قولٌ يُغيّرُ ما بقومٍ ........................... ولا حتى سلاحاً أوْ يراعا وليسَ اللهُ ناصِرَكُمْ بيومٍ .................. إلى أنْ تُرْجِعوا الدّينَ المُضاعا عائدة قباني 8/4/2019 الأردن


* * * * * * * " ﻻإله إﻻالله " * * * * * * * * فاعلم بأنه ﻻإله سوى الذي خلق الوجود وقدّر اﻷقدارا رب قضى هذا الوجود لحكمة تبدو جماﻻ فاتنا أبصارا هذي اﻷراضي قد عﻻها ماترى من كائنات خُلّقت أطوارا تبدو السماء على عﻻها آية تلك النجوم تباينت أسرارا هذي البدائع سيّرتها قدرة عَظُمت نظاما ﻻيشذ مسارا تجري بفَلكٍ ﻻيقرّ قرارُها الكل يُهدى في المسير مدارا الكلّ يجري في الوجود لغاية قد قُدّرت وتباعدت أغوارا لوﻻ وجودُ الله ربّ واحدٌ شاع الفساد ُوما عرفنا قــرارا إن ّ اﻹله َ مُوحّد ٌ أنّى له ندّ شريكٌ يدّعي اﻹعمارا ضلّ الذي جعل الشريكَ إﻻهه سيرى بعينيه المصير النارا أخزاه رب ّالخلق رزّاق الورى ورماه بالحسرات فيمـا أختارا أهدى إلى الشّيطان قلبا مظلما ﻻعقل َ يهديه الدليلَ مسارا كفرٌ جرى من قلبه ولسانه القلبُ يذوي واللسان تــوارى دفن الفؤادَ مع الّلباب مُولّيا عمّا يرى من وحدة تتسارى دلّت على الخﻻّق أبدع صنعه أجرى نظام الكون واﻷقـدارا رب ّ كريم ٌ مبدع ومقدِّر ٌ قد قدر اﻷرزاق واﻷعمــارا الله فرد ٌ والخﻻئقُ كثرةٌ سبحانـه مــن وزّع اﻷدوارا يَهدي الجميع َسبيلَهم ولغاية ماشــذّ إﻻّ كـافرٌ يتمارى قال اﻷمانة من يقوم بحملها قام اﻷويدمُ طائعا مختارا قال احتملت ُ أمانةً سأصونها ظلمٌ رماه فما أجــاد خيارا كلّفت َ نفسك ياجهولُ أمانة فيها تعاني للحفاظ جـمارا إن أنت صنت فما تخون أمانة كنت اﻷمينَ وما نقضتَ قــرارا الله َ وحِّد ْ عامﻻ بكتابه وأترك ضﻻل المشركين خـيارا الله يرحم من يشاء بفضله لكنّه ﻻيرحـم الكفّـارا فاعلم بأنّه ﻻإله سوى الذي خلق الوجـود وأشــرق اﻷنـوارا بقلم : علي عبدالنبي.


على شاطئ الذاكرة لقاء روحين .. الجذور التفت أمنيات أحلام خفق القلوب الأرض .. اهتزت و ربت داعب زهرات البنفسج تغلغل شذها الروح .. به تدثرت مد جزر يثور بركان الشوق .. أمواج تلاطمت ضوء القمر انعكس على سطح البحر .. المرآة صقلت أصداف تروي حكايات عاشقين .. همس قد وشوشت أسدل المسرح الستار نهاية قصة ما برحت أن بدأت فراق بلا مقدمات خيار الأحمقين .. الخاتمة كتبت يكوي الحنين كما جمر ذنب من .. هي قد سألت النفس تألمت من البعد تثاقل دمع المقل ..و به فاضت صمت الصدى قاتل كبر الفراغ المظلم .. المسافات بعدت تاهت الكلمات مني تلاشت حروفي ما نفع معها نداء ..أعلنت العصيان عليَّ تناثرت و هربت .......................................... بقلمي شاعرة السكون من قصيدة ( شاطئ ذاكرة )